إطلاق قنابل غازية بشكل مباشر على طاقم تلفزيون فلسطين
إصابة العشرات من المواطنين ومتضامنين أجانب اليوم الجمعة بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري تضامنا مع الأسرى والبدء بموسم قطف الزيتون.
حيث أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الفصل العنصري الجديد، مما أدى إلى إصابة الصحفي علي دارعلي والمصور محمد راضي من تلفزيون فلسطين والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنةالشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصورالأسير النائب مروان البرغوثي، والأسير النائب أحمد سعدات، وجابوا شوارع القريةوهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك الثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين، ورددوا عبارات "194 هي دولة فلسطين".
وتأتي مسيرة بلعين الأسبوعية اليوم هي تضامنا مع الأسرى وتأييد لهم في نضالهم ، والوقوف إلى جانبهم في خوضهم إضرابا عن الطعام لتحقيق مطالبهم العادلة، حيث قام المشاركون بربط أيديهم بالسلاسل الحديدية للتعبير عن تضامنهم مع الحركة الأسيرة في نضالهم .

