اهالي بلدة قريوت القريبة من نابلس يخرجون في مسيرة لفتح الشارع الرئيسي للبلدة وزراعة اشجار الزيتون
لاول مرة منذ تاريخ المسيرة التي يخرجها اهالي قريوت مجموعات شبابية تبادر بفتح شارع كان مغلق من قبل الاحتلال بالأضافة لزراعة اشجار زيتون في أراضي مصادرة في القرية
حيث نالت القرية التي تقع إلى الجنوب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، حظها الوافر في موجة التصعيد التي تشهدها مدن وقرى الضفة الغربية من قبل المستوطنين، حيث صودر ما يزيد على ألف دونم من أراضي القرية لصالح المستوطنات الخمس التي تجثم على أراضيها منذ عشرات السنين.
حيث تقام على أراضي قريوت ثلاث مستوطنات هي عيليه وشفوت راحيل وشيلو بالإضافة إلى بؤرتين استيطانيتين، وأن هذه المستوطنات صادرت ما يزيد على 14 ألف دونم أي نحو 65% من أراضي القرية التي تبلغ مساحة أراضيها 20 ألف دونم.
وقد تعرضت القرية بالإضافة إلى مصادرة الأرض إلى حملات منهجية لحرق أشجار الزيتون وقلعها من قبل المستوطنين خلال الحملات التي قادوها
حالة من الخوف والقلق على مستقبل وجودهم يعيشها أهالي قرية "قريوت" جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في مصادرة أراضيهم لصالح المشاريع الاستيطانية، كان أحدثها مصادرة ألف دونم لشق طريق استيطاني جديد.
فما هي حياة هذه القرية التي تعاني الويلات وتعاني الانتهاكات .. والمصادرات في الاراضي حيث ان الاحتلال الغاشم يلتهم يوماً بعد يوم من نصيب هذه القرية في أراضيها المنهوبة الذي صودر ما يقارب أكثر من 68% من أراضي القرية .
حيث ان الاعتداءات على قريوت متكررة بإغلاق المدخل الرئيسي للقرية لتعيش القرية أيضاً بوحشة الجزيرة المنكوبة.
علماً ان إغلاق الشارع للقرية يهدف الى حماية المستوطينين والتغطية على جرائمهم تجاه الاراضي ليقوموا بالاستيلاء على ما تبقى من خلف هذا الشارع ... ولكن همة شباب القرية لا يثنيها عن مواصلة فتح هذا الشارع مهما كلفهم الثمن أو المخاطرة في فتحه بالقرب من مدخل مستوطنة شيلو

