جامعة القدس تحذر من المساس بالوضع القائم في القدس

2017-12-08 17:09:40

اجتمع اعضاء مجلس جامعة القدس بشكل استثنائي وطارئ لمناقشة تداعيات التصريح الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد أعضاء مجلس جامعة القدس في بيان صحفي، على "أن القدس عاصمة فلسطين، شاء من شاء، وأبى من أبى، لا يقرر مصيرها تصريح عابر من هنا أو إعلان مارق من هناك، ولن يغير هويتها غزوة أو إحتلال، ولا يلغي تاريخها نزوة أو إحلال".

أضاف البيان: "كان الاجدر بإدارة الرئيس ترامب ان تقدم صيغة عادلة لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية تمهيدا لإحلال السلام محل الصراع، لا ان يخرج الرئيس الامريكي بعد عقود من مساعي الوصول الى تسوية بإعلانات من شأنها ان تزيد من تعقيد الاوضاع وتقويض امكانية التوصل الى تسوية عادلة وفقا لإحكام القانون والمواثيق الدولية".

وحذر مجلس الجامعة من أي محاولة للمساس بالوضع القائم في القدس قولاً أو فعلاً، معتبرا أنه يشكل انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق والشرائع الدولية، ويعد باطلا بطلانا مطلقا، "ولن تُرتب هذه المحاولات اي حقوق للاحتلال على القدس، ولن تنتقص من حقوق شعبنا في المدينة المقدسة أرضاً ومقدسات".

واعتبر اعضاء مجلس الجامعة اقدام الرئيس ترامب على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل "خطوة تتشابه شكلاً ومضموناً مع وعد بلفور: وعد من لا يملك لمن لا يستحق، وسيلاقي حتماً ذات المصير: الإنكسار أمام الحق والتاريخ".

وجاء في البيان: "لن تزيدنا محاولات العبث بوضع القدس بما يتنافى والشرائع والقوانين الدولية إلا إصراراً على مواصلة عملنا في المدينة في خدمة أبنائها، هذه المسؤولية التي لطالما أخذناها على عاتقنا رغم التحديات والصعوبات ومحدودية الموارد والإمكانيات".

ودعا اعضاء مجلس جامعة القدس كافة المؤسسات والقطاعات أن تحذو حذو جامعة القدس تجاه المدينة وأهلها ومقدساتها.