"مدى" والقدس المفتوحة" يوقعان اتفاقية لتعزيز التعاون الإعلامي والبحثي وتأسيس مركز إعلامي متطور
ووقّع الاتفاقية عن الجامعة رئيسها أ. د. إبراهيم الشاعر، ووقّعها عن مركز "مدى" رئيس مجلس الإدارة د. غازي حنانيا.
وتهدف الاتفاقية إلى تطوير قدرات طلبة كلية الإعلام بجامعة القدس المفتوحة، وتمكينهم من الانخراط الفاعل في سوق العمل الإعلامي، من خلال تزويدهم بمهارات مهنية وأخلاقية متقدمة، تستجيب لمتطلبات التحول الرقمي والتحديات التي تواجه الإعلام الفلسطيني.
ورحب رئيس الجامعة أ. د. إبراهيم الشاعر بالوفد، مؤكداً أهمية هذه الشراكة، مشيراً إلى أنها تعكس أرضية قيمة مشتركة لدعم الإعلام الوطني المسؤول، وقال: "تأتي هذه الاتفاقية انطلاقاً من إيماننا المشترك بأهمية الإعلام الحر والمسؤول في بناء الوعي المجتمعي وصون الرواية الفلسطينية. ونسعى من خلال هذا التعاون إلى تزويد طلبتنا، لا سيما في تخصصات "الإعلام" و"سينما الهاتف المحمول"، بخبرات عملية وميدانية نوعية يقدمها مركز "مدى"، بما يسهم في سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل الإعلامي، وتعزيز قيم حرية التعبير والمحتوى الفلسطيني الهادف".
من جانبه، أعرب السيد حنانيا عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكداً أهميتها في الارتقاء بأخلاقيات المهنة الإعلامية في فلسطين، وقال: "إن تعاوننا مع صرح أكاديمي وطني كجامعة القدس المفتوحة يمثل خطوة متقدمة في جهودنا الرامية إلى تعزيز أخلاقيات المهنة والحقوق الرقمية".
وأضاف: "نحن ملتزمون بتقديم الدعم الفني والخبرة المؤسسية للطلبة، وتوفير فرص تدريبية عملية تركز على الحريات الإعلامية والتحقق من الأخبار، إضافة إلى العمل المشترك على تطوير مشاريع تُقدَّم لجهات مانحة، بهدف تأسيس مركز تدريب إعلامي متطور داخل الجامعة".
بدورها، عرفت القائم بأعمال مدير المركز أ. شيرين الخطيب، بمسيرة مدى وأهدافه الاستراتيجية: "بدأ المركز بمبادرة مجموعة من الصحافيين المؤمنين بأهمية حماية الحريات الإعلامية ، وها هو اليوم يعنى بحقوق الصحافيين وحمايتهم ومواءمة التشريعات والقوانين"، مضيفة "أن من أهم البرامج التي يهتم بها المركز اليوم برنامج الرصد والتوثيق"، مشيرة إلى المركز أطلق حديثاً تطبيقاً هاتفياً موجهاً للصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان للإبلاغ عن الانتهاكات التي يتعرضون لها بشكل آمن وسري ومباشر مؤكدة على أن الشراكة مع جامعة القدس المفتوحة ستتيح نقل هذه الخبرات والأدوات إلى طلبة الإعلام وتدريبهم على استخدامها بما يعزز وعيهم كصحفيين ويمكنهم من حماية أنفسهم ومهنتهم في بيئة إعلامية بالغة الصعوبة.