خاص| سكان قطاع غزة يترقبون فتح معبر رفح نافذتهم الوحيدة على العالم
تتواصل التحركات السياسية المرتبطة بمرحلة ما بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في وقتٍ يعيش فيه الغزيون حالة ترقّب وانتظار لفتح معبر رفح البري، المنفذ الوحيد للقطاع نحو العالم الخارجي، وسط تحذيرات صحية من تداعيات استمرار الإغلاق، وآمال بأن تشكّل التطورات الأخيرة انفراجة إنسانية طال انتظارها.
في هذا السياق، قال الزميل طارق دحلان إن تسليم جثمان آخر محتجز إسرائيلي “يعني عمليًا بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار”، موضحًا أن الإعلان عن فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين جاء منذ بداية الاتفاق، إلا أن إسرائيل وضعت العديد من الشروط التي أعاقت تنفيذ ذلك.
وأضاف دحلان في حديث خاص لـ"رايــة" أن حالة من التفاؤل والترقّب تسود الشارع الغزي، في انتظار فتح المعبر وزيادة أعداد المسافرين والعائدين، بعد إغلاق دام أكثر من عام وثلث العام، حُرم خلاله آلاف المرضى من العلاج، والطلاب من الالتحاق بجامعاتهم، والعائلات من لمّ شملها.
وأشار إلى أن فتح معبر رفح، رغم القيود والتشديدات الإسرائيلية، يُشكّل بارقة أمل حقيقية لسكان القطاع، سواء على صعيد حركة السفر أو إدخال الشاحنات التجارية والمحروقات، ما من شأنه التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية والمعيشية.
وأكد دحلان أن معبر رفح يُعد المنفذ الوحيد لسكان غزة إلى العالم الخارجي، في ظل الإغلاق الكامل لبقية المعابر بسبب السيطرة الإسرائيلية، مشددًا على أن آلاف المرضى والطلبة ينتظرون هذه اللحظة باعتبارها خطوة أولى نحو الانفراج، ووقف المعاناة، وبدء مسار إعادة إعمار القطاع.