خاص | معهد قلنديا يعمل بكامل طاقته ولا صحة لشائعات الإخلاء

2026-02-03 11:02:55

أكد محمد سعيد أصلان، مدير العلاقات العامة والإعلام في اللجنة الشعبية لخدمات مخيم قلنديا، أن معهد تدريب قلنديا ما زال يعمل بكامل طاقته التعليمية والتدريبية، نافيًا بشكل قاطع ما يتم تداوله من إشاعات حول إخلائه أو قطع التيار الكهربائي عنه أو وجود قرار بهدمه.

وأوضح أصلان، في حديث خاص لشبكة رايـــة الإعلامية، أن ما يجري في محيط مدينة القدس، وتحديدًا في منطقتي كفر عقب وقلنديا، يندرج ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة لاستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” ومؤسساتها، باعتبارها الشاهد القانوني على نكبة الشعب الفلسطيني وقضية حق العودة.

وأشار إلى أن معهد قلنديا أُنشئ عام 1953 على أرض تبلغ مساحتها نحو 89 دونمًا، خُصصت من قبل الحكومة الأردنية الهاشمية لصالح “الأونروا”، مؤكدًا أن الادعاءات الإسرائيلية بملكية الأرض “باطلة ولا تستند إلى أي أساس قانوني”.

وبيّن أن المعهد يقدّم خدمات التعليم والتدريب المهني لنحو 350 طالبًا وطالبة من مخيمات الضفة الغربية، في ظل ظروف اقتصادية صعبة، ويسهم في توفير فرص عمل والتخفيف من نسب البطالة، مشددًا على أن استمرار عمله يشكّل ركيزة أساسية لدعم المجتمع المحلي.

وحول ما يُتداول بشأن وجود مخططات استيطانية أو تواصل جغرافي بين أراضي المعهد والمطار، قال أصلان إن هذه المعلومات “تكهنات غير دقيقة” تروج لها بعض الجهات ووسائل الإعلام غير المهنية، داعيًا إلى توخي الدقة والحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية فقط.

وأضاف أن اللجنة الشعبية، بالتعاون مع “الأونروا” ودائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، تتابع التطورات بشكل يومي، وقد جرى إبلاغ وزارة الخارجية الفلسطينية والأمم المتحدة، إضافة إلى التواصل مع السفراء والجهات الدولية، للتحذير من خطورة أي مساس بالمعهد أو بدور الوكالة.

وفيما يتعلق بإخلاء السكن الداخلي للطلاب، أوضح أصلان أن أي إجراءات تُتخذ هي احترازية ومؤقتة، وتهدف فقط إلى حماية الطلبة في حال حدوث اقتحامات أو توترات أمنية، مؤكدًا أن ذلك لا يعني إغلاق المعهد أو توقفه عن العمل.

وختم أصلان بدعوة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، محذرًا من خطورة تداول معلومات غير دقيقة في مرحلة حساسة، ومشددًا على أن معهد قلنديا سيبقى مفتوحًا ويواصل أداء رسالته التعليمية رغم كل التحديات.