"التعليم العالي" وجامعة بيت لحم تعقدان يوماً إرشادياً لطلبة الثانوية العامة
عقدت وزارة التربية والتعليم العالي برعاية وزيرها أ. د. أمجد برهم وبالشراكة مع جامعة بيت لحم، اليوم، يوماً إرشادياً لطلبة الثانوية العامة من مديريات بيت لحم وشمال الخليل، تحت عنوان "نحو مستقبل واعد"، وذلك بدعم من شركة جوال وبمشاركة 19 جامعة ومؤسسة تعليم عال من مختلف محافظات الوطن.
وتهدف مثل هذه الأيام إلى إرشاد الطلبة وتوجيههم نحو اختيار التخصصات المناسبة والتي تلبي طموحاتهم واحتياجات سوق العمل.
وحضر فعاليات افتتاح اليوم الإرشادي في جامعة بيت لحم النائب التنفيذي لرئيس الجامعة د. فادي قطان، ورئيس وحدة الإرشاد والتوجيه والشؤون الطلابية في وزارة التربية والتعليم العالي أ. أيمن هودلي، وممثلون عن شركة جوال، وعدد من معلمي وطلبة الثانوية العامة.
وفي هذا السياق، رحب د. قطان بالحضور باسم أسرة جامعة بيت لحم، مؤكداً أنَّ وجود جامعات ومؤسسات تعليمية فلسطينية في هذه الفعالية يعكس الالتزام المُشترك بدعم الطلبة في الخطوة التالية من طريقهم الأكاديمي، ومساعدتهم في اتخاذ خيارات واعية حول مستقبلهم.
وقال قطان: "اليوم هو مناسبة خاصة، ويوم مليء بالاكتشاف، والإلهام، والفرص، ونحن سعيدون باستضافتكم أنتم طلبة الثانوية العامة المتميزون الذين تتطلعون لمعرفة ما ينتظركم في رحلتكم التعليمية القادمة. سواءً كنتم مُهتمين بعالم الأعمال، أو العلوم، أو الفنون، أو الهندسة، أو العلوم الصحية، أو أي مجال دراسي آخر، فإنَّ زيارة اليوم فرصة لكم لتلمسوا بأنفسكم الإمكانيات التي يقدمها التعليم العالي في فلسطين".
وأضاف "كما أرحب بالمعلمين المرافقين للطلبة، ونؤكد على دورهم في تعليم وتوجيه الأجيال، وهم اليوم هنا ليرافقوا طلبتهم في خطوة مهمة في مسيرتهم التعليمية، وحضورهم يعكس التزامهم العميق بدعم الطلبة وتشجيعهم على اتخاذ القرار الصحيح بشأن مُستقبلهم الأكاديمي، فشكراً لكم على جهودكم المُتواصلة، وعلى عطائكم الذي يبني مجتمعاً مترابطاً ومثقفاً".
من جانبه، نقل هودلي للحضور تحيات وزير التربية والتعليم العالي أ. د. أمجد برهم، مشيراً إلى حرص واهتمام الوزارة بتعزيز مثل هذه الفعاليات الإرشادية التي تستهدف تعزيز الوعي لدى الطلبة بأهمية اختيار التخصصات الأنسب، داعياً إلى التعمّق في طرح الأسئلة والاستفسارات على مُمثلي الجامعات، والاستعانة بإرشادات الأهل والمُعلمين في اختيار التخصص، مشيراً إلى أنَّ مُشاركة الطلبة في هذا اليوم تشكّل حافزاً مهماً لمُراجعة خططهم الدراسية.
وقال هودلي: "نلتقي اليوم في رحاب جامعة بيت لحم، لنفتح أمامكم نافذة أمل وخيار، تتعرفون من خلالها على الجامعات الفلسطينية، والتخصصات المختلفة، وعلى المسارات الأكاديمية والمهنية المتاحة أمامكم، لتمكنكم من اتخاذ قرار واعٍ ومدروس، رغم كل ما يحيط بكم من ظروف صعبة".
وأضاف أنَّ الوزارة "تعمل على تطوير برامجها وسياساتها لضمان توفير تعليم عالٍ نوعي مرتبط بسوق العمل، وقادر على مواكبة التغيرات المتسارعة في العالم، مع الحفاظ على هويتنا الوطنية وقيمنا الفلسطينية. ونحن نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأنَّ الطالب الفلسطيني حين تتوفر له الفرصة، فإنه قادر على الإبداع والتميز أينما كان".
وتخلل اليوم الإرشادي زوايا للجامعات والكليات الفلسطينية التي اجتمعت في المسرح الداخلي للجامعة، إذ قدَّمت الجامعات شروحات عن برامجها الأكاديمية المختلفة، بالإضافة للنشرات التعريفية والكتيبات الإرشادية التي تم توزيعها على الطلبة.
كما زار الطلبة مرافق جامعة بيت لحم المختلفة، وتعرفوا على الكليات الموجودة فيها.