خاص| جمعية إسناد الخيرية: نستعد لدعم 3000 عائلة في رمضان بطرود غذائية ومساعدات مالية
مع اقتراب شهر رمضان، تكثّف الجمعيات الخيرية في فلسطين استعداداتها لتلبية احتياجات الأسر الأكثر حاجة.
وفي هذا السياق، أكد مدير جمعية إسناد الخيرية أن الجمعية تستعد لتقديم مساعدات لنحو 3000 عائلة في عدد من المحافظات، ضمن حملات رمضانية تشمل الدعم المالي والطرود الغذائية وكفالة الأيتام.
قال مدير الجمعية أنس عبد ربه في حديث خاص لــ"رايــة" إن جمعية إسناد الخيرية تأسست عام 2023، وتعمل على خدمة فئات متعددة من المجتمع المحلي، أبرزها الأسر المستورة والأيتام، مؤكداً أن عمل الجمعية لا يقتصر على نوع محدد من المساعدات.
وأوضح أن الجمعية تقدم مساعدات علاجية وتعليمية ومالية، إلى جانب كفالة الأيتام وتوزيع المواد التموينية، مشيراً إلى أن نطاق العمل يشمل مختلف محافظات فلسطين، مع تركيز في المرحلة المقبلة على أريحا وطولكرم وقلقيلية وبيت لحم والخليل.
وأضاف أن الجمعية تسعى للتوسع تدريجياً وزيادة عدد الحالات المستفيدة، بحسب الإمكانيات المتاحة، لافتاً إلى أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة وازدياد أعداد الأسر المحتاجة تفرض تحديات إضافية.
وفي ما يتعلق بحملات رمضان، بيّن عبد ربه أن الجمعية بدأت التحضير مبكراً، وتهدف مبدئياً إلى دعم 3000 عائلة من خلال مساعدات مالية وزكاة أموال وطرود غذائية، مؤكداً أن حجم المساعدات النهائي يتحدد وفق حجم التبرعات التي يتم جمعها.
وأشار إلى أن الجمعية تعتمد في تمويلها على تبرعات المجتمع المحلي داخل فلسطين، مؤكداً أن الثقة التي منحها المتبرعون للجمعية خلال السنوات الثلاث الماضية ساهمت في تنفيذ مشاريع متنوعة، من بينها ترميم منازل ومساعدة أيتام في استكمال تجهيزاتهم للزواج.
وأوضح أن قوائم المستفيدين تخضع لتحديث مستمر وفق معايير الاحتياج، وأن الجمعية تفتح ملفات للأسر بعد استكمال الوثائق المطلوبة، كما تعمل على متابعة الحالات ميدانياً.
وفي ملف كفالة الأيتام، شدد عبد ربه على أن الكفالة لا تقتصر على الدعم المالي، بل تسعى الجمعية إلى تعزيز البعد الإنساني والعاطفي، عبر ربط الكافل بالطفل وتعزيز العلاقة المباشرة، بما يسهم في دعم الطفل نفسياً واجتماعياً.
وختم بالتأكيد على استمرار الجهود لتوسيع نطاق الخدمات خلال رمضان، داعياً المجتمع المحلي إلى مواصلة التكافل في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.