جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين تشارك في معرض “إنتاجنا حياة” دعمًا للصناعات الغذائية المحلية
شاركت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في فعاليات معرض “إنتاجنا حياة” للصناعات الغذائية المحلية، والذي أُقيم في مقر الغرفة التجارية، بحضور ممثلين عن مؤسسات دولية ومحلية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب شخصيات اقتصادية واعتبارية، وبمشاركة عدد من رياديي الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة، في خطوة تعكس التكاتف الوطني لدعم المنتج المحلي وتعزيز صمود القطاع الخاص في قطاع غزة.
ويأتي تنظيم المعرض في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة عقب الحرب، حيث يهدف إلى إبراز قدرات الصناعات الغذائية المحلية، وتشجيع استهلاك المنتج الوطني، وفتح آفاق تسويقية جديدة أمام المصانع والمنشآت الإنتاجية وريادي الأعمال، بما يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد وتعزيز التعافي التدريجي.
وأكدت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين أن مشاركتها في المعرض تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والاقتصادية في دعم الصناعات المحلية، خاصة قطاع الصناعات الغذائية الذي يُعد من القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي وتشغيل الأيدي العاملة، إلى جانب دعم وتمكين رياديي الأعمال وتشجيع المبادرات الإنتاجية الجديدة. وشددت الجمعية على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والأهلية والدولية لتوفير مقومات استمرارية الإنتاج.
وأوضحت الجمعية أن دعم الصناعات الغذائية لا يقتصر على الترويج والتسويق فحسب، بل يستوجب العمل الجاد على تسهيل إدخال المواد الخام وقطع الغيار اللازمة للمصانع، وتوفير مصادر الطاقة والوقود بشكل منتظم، بما يضمن استدامة العملية الإنتاجية ويحد من تكاليف التشغيل المرتفعة التي تثقل كاهل المصانع والمشاريع الناشئة.
كما دعت الجمعية الجهات المعنية إلى وضع برامج دعم حقيقية تستهدف تمكين المصانع وإعادة تأهيل خطوط الإنتاج المتضررة، وتوفير التمويل الميسر للمشاريع القائمة والناشئة، بما يسهم في الحفاظ على فرص العمل القائمة وخلق فرص جديدة، خاصة في ظل ارتفاع معدلات البطالة والحاجة الملحّة لتشغيل الأيدي العاملة.
وأكدت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين أن الصناعات الغذائية المحلية أثبتت قدرتها على الصمود والتكيف رغم التحديات، مشيرة إلى أن المنتج المحلي يتمتع بجودة عالية ويستحق الدعم والثقة من المستهلك الفلسطيني، باعتباره ركيزة أساسية في تعزيز الاستقلال الاقتصادي وتحفيز روح الريادة والابتكار.
وفي ختام مشاركتها، جددت الجمعية تأكيدها على استمرارها في دعم كل المبادرات التي تسهم في إنعاش القطاع الخاص وتمكين رياديي الأعمال، والعمل بالشراكة مع المؤسسات المحلية والدولية لتذليل العقبات أمام الصناعات الوطنية، بما يعزز صمود الاقتصاد الفلسطيني ويدفع بعجلة التنمية نحو الأمام.