سبب وفاة الصحفي السعودي عبدالله القبيع.. من هو ومسيرته المهنية في الصحافة السعودية
فقد الوسط الإعلامي في المملكة العربية السعودية أحد أبرز رموزه بوفاة الصحفي والإعلامي السعودي عبدالله القبيع، الذي رحل بعد مسيرة مهنية امتدت لعقود طويلة في مجال الصحافة والإعلام، تاركًا أثرًا واضحًا في المشهد الصحفي المحلي والعربي.
وجاء خبر وفاة الصحفي عبدالله القبيع ليُحدث حالة من الحزن في الأوساط الإعلامية، خاصةً بين زملائه وقرّائه الذين عرفوه من خلال كتاباته وإسهاماته المهنية في عدد من الصحف السعودية الكبرى.
سبب وفاة الصحفي عبدالله القبيع
بحسب ما أعلنته وسائل إعلام سعودية، فإن الصحفي عبدالله القبيع تُوفي في إحدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن بعد معاناة صحية استمرت قرابة شهر، إثر وعكة صحية ألمّت به خلال الأسابيع الماضية. ولم تُعلن تفاصيل طبية إضافية حول طبيعة المرض،
فيما اكتفت المصادر الرسمية بالإشارة إلى تدهور حالته الصحية قبل وفاته.
وأكدت التقارير الإعلامية أن الراحل كان يتلقى العلاج خارج المملكة قبل إعلان وفاته، وسط تعاطف واسع من الوسط الصحفي الذي نعاه باعتباره أحد الأسماء التي عاصرت تطور الصحافة السعودية الحديثة.
من هو عبدالله القبيع؟
يُعد عبدالله القبيع أحد الأسماء المعروفة في المشهد الإعلامي السعودي، حيث امتدت مسيرته المهنية لنحو خمسة عقود عمل خلالها في عدد من أبرز الصحف السعودية والعربية، وشارك في تغطية أحداث سياسية وثقافية واجتماعية بارزة.
وخلال مشواره الصحفي، عمل القبيع في مؤسسات إعلامية عدة، من بينها:
• صحيفة صحيفة عكاظ
• صحيفة صحيفة المدينة
• صحيفة الشرق الأوسط
• صحيفة صحيفة الوطن السعودية
كما شغل مناصب تحريرية مهمة، منها نائب رئيس تحرير، ومدير تحرير، إضافة إلى عمله في الإخراج الصحفي، ما جعله من الشخصيات المهنية التي جمعت بين الخبرة التحريرية والرؤية الإبداعية في صناعة المحتوى الإعلامي.
بصمات مهنية بارزة في الصحافة السعودية
وصف زملاء عبدالله القبيع رحيله بأنه خسارة للمشهد الإعلامي، إذ عُرف بأسلوبه المهني الهادئ، وعلاقاته الواسعة في الوسط الصحفي والثقافي. وقد ارتبط اسمه بالعديد من المشاريع الصحفية والبرامج الإعلامية، إلى جانب إصدارات فكرية وثقافية أبرزها كتاب “رسائلي إليك”.
كما ساهم خلال مسيرته في نقل الخبرة الصحفية إلى أجيال جديدة من المحررين، خصوصًا مع التحولات التي شهدها الإعلام السعودي من الصحافة الورقية إلى المنصات الرقمية.
تفاعل واسع بعد إعلان الوفاة
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً ملحوظًا عقب إعلان وفاة الصحفي السعودي عبدالله القبيع، حيث استذكر إعلاميون وكتاب مسيرته المهنية الطويلة، مشيرين إلى دوره في إثراء العمل الصحفي وتطوير أساليب التغطية الإعلامية.
واعتبر كثيرون أن رحيله يمثل نهاية مرحلة من العمل الصحفي التقليدي الذي ساهم في تشكيل ملامح الإعلام السعودي خلال العقود الماضية.
إرث صحفي يمتد لعقود
على مدار سنوات طويلة، ظل عبدالله القبيع حاضرًا في الساحة الإعلامية بكتاباته وتغطيته للأحداث الثقافية والفنية والاجتماعية، وارتبط اسمه بالاحترافية والالتزام المهني. وقد عاصر مراحل عديدة من تطور الإعلام السعودي، بدءًا من الصحافة المطبوعة وصولاً إلى الإعلام الرقمي.
ويجمع زملاؤه على أن إرثه المهني سيظل حاضرًا في ذاكرة الصحافة السعودية، خصوصًا لدى المؤسسات التي عمل فيها وأسهم في تطويرها.