بنك فلسطين يطلق حزمة من التدخلات الإغاثية والإنسانية في مختلف محافظات الوطن للعائلات المتعففة خلال شهر رمضان المبارك

2026-02-18 21:36:42

أعلن بنك فلسطين عن إطلاق حزمة واسعة من التدخلات الإغاثية والإنسانية تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، في خطوة تجسّد التزامه الوطني والإنساني الراسخ بدعم أبناء شعبنا في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة. وتأتي هذه المبادرة بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الرائدة، وهي عطاء فلسطين وإنعاش الأسرة ودار الطفل والتعاون، لتستهدف مراكز الإيواء والأسر المتعففة، بما يعزز شبكات الأمان الاجتماعي ويسهم في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف محافظات الوطن.

وتشمل الحملة تنفيذ سلسلة من التدخلات الإغاثية المباشرة، أبرزها توزيع وجبات إفطار رمضانية على آلاف الصائمين والنازحين من الأسر المتعففة، في إطار جهود البنك للتخفيف من وطأة التحديات المعيشية، وترسيخ قيم التكافل والتضامن المجتمعي التي تتجلى بأسمى صورها خلال شهر رمضان المبارك. كما سيعمل البنك على رعاية موائد إفطار رمضانية بالتعاون مع عدد من المؤسسات المجتمعية والخيرية، دعمًا لدورها في خدمة المجتمع وتمكينها من توسيع نطاق برامجها الإنسانية. وتؤكد هذه المبادرات مجتمعةً دور البنك كشريك تنموي فاعل في تعزيز الصمود المجتمعي، وتجسيد رسالته المؤسسية التي تضع الإنسان الفلسطيني وكرامته في صميم أولوياته.

تدخلات إنسانية وتنموية ضمن برنامجي "نور" و"وجد" خلال شهر العطاء

كما سيكثّف بنك فلسطين تدخلاته النوعية خلال شهر رمضان المبارك، باعتباره شهر العطاء والتكافل والتضامن المجتمعي، وذلك من خلال مؤسسة التعاون وعبر برنامجي "نور" و"وجد" لرعاية الأطفال الأيتام في قطاع غزة، من خلال حزمة متكاملة من الخدمات الإنسانية والتنموية التي تستهدف تلبية احتياجاتهم الأساسية وتعزيز حمايتهم الاجتماعية. وتشمل هذه التدخلات توزيع طرود غذائية وملابس، وتنفيذ أنشطة للدعم النفسي والاجتماعي، وتوفير الرعاية الصحية من خلال الفحوصات الطبية والعلاج، إضافة إلى برامج تأهيلية لذوي الإعاقة، وتدخلات تغذوية متخصصة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وفقر الدم، بما يعكس التزام البنك بتوفير استجابة شاملة تراعي الجوانب الصحية والنفسية والتنموية للأطفال، خاصة خلال الشهر الفضيل. وبهذا سيتمكن البنك من توفير مظلة حماية متكاملة تشمل تنفيذ أنشطة تعليمية وترفيهية لامنهجية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ودمجهم في بيئة مجتمعية داعمة ومستقرة.

من ناحيته، أكد محمود الشوا، المدير العام لـ بنك فلسطين، أن الإعلان عن هذه المبادرات خلال شهر رمضان المبارك يجسّد التزامنا الراسخ بدورنا الإنساني والوطني في الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا في فلسطين، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات المعيشية المتفاقمة التي تواجهها الأسر المتعففة والعائلات المتضررة في مراكز الإيواء. وأضاف الشوا أن البنك يحرص على توسيع نطاق مبادراته وبرامجه المجتمعية، بما يسهم في تعزيز صمود الفئات الأكثر احتياجًا وتمكين المؤسسات الشريكة من مواصلة دورها الحيوي في خدمة المجتمع.

وأوضح الشوا أن رؤية البنك تتجاوز الإطار المصرفي التقليدي لتكرّس نموذجًا تنمويًا مسؤولًا يقوم على تعزيز قدرة المجتع على مواجهة الظروف الصعبة عبر المساهمة في توفير مقومات الحياة الكريمة، مشددًا على أن الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات وطنية رائدة تعكس نهجًا تكامليًا يضمن إيصال الدعم لمستحقيه بفاعلية وكرامة، ويعزّز الأثر الإنساني المستدام لتدخلات البنك، ويؤكد التزامه المستمر بتسخير إمكانياته وخبراته لخدمة المجتمع.