تفاصيل صادمة.. المحامي محاجنة يكشف كيف يعيش الأسرى رمضان تحت “حالة القفل”

2026-03-06 20:42:19

كشف المحامي المختص في شؤون الأسرى خالد محاجنة عن تفاصيل وصفها بالـ"المقلقة" حول الظروف المعيشية التي يواجهها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، خاصة خلال شهر رمضان، في ظل إجراءات مشددة ونقص في أساسيات الطعام، إضافة إلى فرض إجراءات عزل تبقي الأسرى داخل الزنازين لساعات طويلة.

وقال محاجنة إن شهادات الأسرى التي نقلها خلال الفترة الماضية تشير إلى أن الطعام الذي يقدم داخل السجون يفتقر إلى أبسط المكونات الأساسية مثل الملح والسكر، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على صحة الأسرى وتوازن أجسامهم، خصوصًا خلال فترات الصيام.

وأوضح أن هذه الشهادات تتكرر منذ أكثر من عامين، حيث يؤكد الأسرى أن الوجبات المقدمة لهم داخل السجون تأتي خالية من الملح والسكر، الأمر الذي يضاعف من معاناتهم اليومية، خاصة في شهر رمضان حيث يحتاج الجسم إلى عناصر تساعده على استعادة توازنه بعد ساعات طويلة من الصيام.

وأضاف محاجنة أن غياب هذه المكونات الأساسية يثير تساؤلات جدية حول أسباب منعها عن الأسرى، متسائلًا: "لماذا يُمنع الملح والسكر عن الأسرى؟ هل هو تقليل للطعام فقط أم سياسة تهدف إلى إضعاف أجسادهم؟".

فرض حالة "القفل" داخل السجون

وفي سياق متصل، كشف محاجنة في منشور نشره أمس عبر حسابه على إنستغرام عن تصعيد جديد في الإجراءات داخل السجون الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنه منذ خمسة أيام ومع إعلان حالة الطوارئ في البلاد، فُرضت حالة ما يعرف بـ"القفل" داخل السجون.

وأوضح أن هذه الإجراءات تعني بقاء الأسرى داخل الزنازين لمدة 24 ساعة متواصلة دون السماح لهم بالخروج، ما يزيد من صعوبة الظروف المعيشية والنفسية داخل المعتقلات.

وتساءل المحامي المختص في شؤون الأسرى في منشوره: "كيف يمكن لإنسان أن يبقى أيامًا كاملة داخل زنزانته لا يخرج منها؟ وكيف يمر الوقت هناك؟"

وأشار إلى أن الحياة داخل السجون تخضع لقيود صارمة، حيث كل شيء محدود داخل المعتقلات؛ المكان، الحركة، وحتى الزمن، في إشارة إلى الضغوط الكبيرة التي يعيشها الأسرى يوميًا.

معاناة مضاعفة خلال شهر رمضان

وبحسب محاجنة، فإن هذه الظروف تصبح أكثر قسوة خلال شهر رمضان، حيث يضطر الأسرى إلى الصيام لساعات طويلة، في حين لا تتوفر في وجبتي الإفطار والسحور العناصر الغذائية التي تساعد الجسم على التعويض واستعادة الطاقة.

وأكد أن استمرار هذه الإجراءات يفرض واقعًا إنسانيًا صعبًا داخل السجون، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تسليط الضوء على أوضاع الأسرى ومتابعة الانتهاكات التي يتعرضون لها.

وأشار إلى أن نقل هذه الشهادات يأتي في إطار توثيق ما يعيشه الأسرى يوميًا داخل المعتقلات والعمل على إيصال صوتهم إلى الرأي العام والجهات المعنية بحقوق الإنسان.