قيام الليل في العشر الأواخر.. عدد ركعات التهجد وكيفية صلاة قيام الليل بالتفصيل
مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان، يتسابق المسلمون في شتى بقاع الأرض للتقرب إلى الله عز وجل بصلاة القيام والتهجد، طمعاً في إدراك ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. إليكم الدليل الشرعي الكامل لكيفية أداء هذه العبادة العظيمة.
ما هو فضل قيام الليل في العشر الأواخر؟
تعد العشر الأواخر هي "خاتمة المسك" للشهر الفضيل، وكان النبي ﷺ إذا دخلت العشر "شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله". والقيام فيها ليس مجرد ركعات، بل هو خلوة مع الله ودعاء مستجاب وتكفير للذنوب.
عدد ركعات صلاة التهجد
يسأل الكثيرون: كم عدد ركعات قيام الليل في العشر الأواخر؟
السنة النبوية: ثبت عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ "ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة".
السعة في الأمر: ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه لا حد لأكثر صلاة الليل، فيجوز صلاة 11 ركعة، أو 13 ركعة، أو حتى 23 ركعة كما كان يفعل الصحابة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. الأهم هو الخشوع والطمأنينة.
اقرأ/ي أيضا: أفضل الأعمال في العشر الأواخر من رمضان.. أعمال بسيطة تضاعف الأجر ليلة القدر
كيفية صلاة قيام الليل والتهجد بالتفصيل
تؤدى صلاة الليل وفق الخطوات التالية:
النية: استحضار نية القيام والتقرب إلى الله.
مثنى مثنى: تُصلى الصلاة ركعتين ركعتين؛ لقوله ﷺ: "صلاة الليل مَثْنَى مَثْنَى".
القراءة: يُستحب إطالة القراءة في الركعات (بقدر المستطاع)، والتدبر في الآيات.
الوتر: تُختم الصلاة بركعة واحدة "وتر"، لتكون آخر صلاتك بالليل وتراً.
الفرق بين التراويح والتهجد
صلاة التراويح: هي القيام الذي يُصلى في أول الليل بعد صلاة العشاء مباشرة.
صلاة التهجد: هي القيام الذي يكون بعد نومة يسيرة، وتؤدى عادة في الثلث الأخير من الليل، وهو وقت النزول الإلهي الذي يستجيب الله فيه الدعاء.
أفضل الأدعية في قيام العشر الأواخر
أوصى النبي ﷺ السيدة عائشة بالإكثار من هذا الدعاء: "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني".