تدهور خطير في وضع الأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور

2026-03-29 15:20:11

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، إنّ تدهوراً خطيراً طرأ على الوضع الصحيّ للأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور، وهو أحد أبرز الأسرى الذين تعرّضوا لجرائم طبيّة ممنهجة داخل سجون الاحتلال الإسرائيليّ على مدار 23 عاماً، حتى أُفرج عنه ضمن دفعة اتفاق "وقف إطلاق وقف النار"، التي تمّت في شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وأوضحت الهيئة والنادي، في بيان مشترك، صدر اليوم الأحد، أنّ العمور يعاني من مشاكل حادة في القلب، وخلال سنوات اعتقاله التي استمرت 23 عاما، انتظر أكثر من 10 سنوات لتغيير منظِّم دقات القلب.

وفي أعقاب جريمة الإبادة، تعرّض كسائر الأسرى لجرائم مضاعفة، وعمليات تنكيل وتعذيب غير مسبوقة، وخرج وهو في وضع صحي صعب للغاية، إلا أنّه خضع أمس لعملية جراحية، ما أدى إلى تدهور خطير وانخفاض في مستوى الأكسجين، وجرى نقله إلى العناية المركّزة.

وذكرت الهيئة والنادي أنّ المحرَّر العمور تعرّض قبل اعتقاله عام 2002 للملاحقة، ولاحقا واجه تحقيقا قاسيا وطويلا، تعرّض خلاله للتعذيب الشديد، حتى إنّه فقد السمع في إحدى أذنيه جرّاء ذلك.

وأكدا أنّ مجموعة من المحرَّرين المُبعَدين يعانون أوضاعا صحية بالغة الصعوبة والخطورة، نتيجة للجرائم الطبيّة التي مُورست بحقهم على مدار سنوات اعتقالهم، لا سيما في أعقاب الإبادة.

وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن المصير الذي آل إليه المحرَّر العمور وسائر المحرَّرين، الذين خرجوا بأوضاع صحية صعبة وخطيرة، إذ تُشكّل الجرائم الطبية إحدى أبرز الأدوات التي انتهجها الاحتلال بحق الأسرى تاريخيا ولا يزال، بهدف تدميرهم جسديا ونفسيا، وقتلهم ببطء.