شهداء ومصابون لبنانيون بغارات إسرائيلية وكاتس يتوعّد بجعل الجنوب كـ"غزة"!

2026-04-03 20:40:41

استشهد وأُصيب عشرات اللبنانيين، الجمعة، جرّاء غارات شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن عدوانه المتواصل، فيما أطلق حزب الله قذائف صاروخية ومسيّرات، صوب بلدات إسرائيلي، بينها كريات شمونة، وصفد، ومواقع تواجد قوات الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية.

وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية، استشهاد "شخصين وإصابة 11 جريحا بغارة إسرائيلية استهدفت مصلين أمام مسجد في بلدة سحمر، وشهيد في غارة إسرائيلية على بلدة يحمر الشقيف في قضاء النبطية، وشهيد في غارة إسرائيلية على برج قلاويه"، جنوبي لبنان.

كما استهدفت مقاتلات إسرائيلية الجسر الذي يربط سحمر بمشغرة، فوق نهر الليطاني جنوبي لبنان. وأعلنت قوات "يونيفيل": "إصابة 3 من جنود قوات حفظ السلام جراء انفجار في أحد مواقعها بالعديسة جنوبي لبنان".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن نزع سلاح حزب الله ليس جزءًا من أهداف الحرب الحالية، مُقرًّا بعجزه عن تحقيق ذلك في هذه المرحلة، فيما تشمل خططه هدم قرى لبنانية كاملة جنوبي البلاد، وتهجير سكانها قسرًا، لإقامة شريط أمني عازل يفرض واقعًا ميدانيًا وحدوديًا جديدًا.

بدوره، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، خلال تواجده بمقرّ وزارة الأمن في تل أبيب: "في لبنان، نواصل توجيه ضربات قوية لحزب الله، ونواصل توسيع ’الشريط الأمني’​​وتعزيزه، لحماية البلدات الشمالية".

من جانبه، قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في ختام تقييم للوضع، إن "سياسة إسرائيل في لبنان، كانت ولا تزال واضحة: الهدف النهائي هو نزع سلاح حزب الله بالوسائل العسكرية والسياسية، بغض النظر عن إيران. تعهّدنا بتوفير الأمن للبلدات في الشمال، وهذا ما سنفعله بالضبط".

وأكّد وزير الأمن الإسرائيلي أنه "سيتم هدم المنازل في القرى القريبة من الحدود في لبنان، والتي تُعدّ عمليا معاقل لحزب الله، على غرار نموذَجي رفح وخانيونس في غزة، وذلك لإزالة أي تهديد من المستوطنات الإسرائيلية".