قائمة "العمل والبناء" في بيتونيا تطرح عبر "راية" برنامجها الانتخابي
أكد محمد الطاهر "أبو الأسد"، رئيس قائمة “العمل والبناء” والمرشح لانتخابات بلدية بيتونيا، أن قائمته تسعى إلى استكمال مشاريع البنية التحتية وتحقيق نقلة نوعية في مستوى الخدمات، عبر برنامج انتخابي يجمع بين استمرارية المشاريع القائمة وإطلاق مبادرات جديدة لتعزيز التنمية المحلية.
تصريحات الطاهر جاءت عبر أثير شبكة رايـــة الإعلامية، ضمن برنامج "مع الناس" الذي فتح المجال للقوائم المتنافسة على انتخابات الهيئات المحلية 2026 لعرض برامجها ورؤيتها أمام الجمهور، وذلك من باب المسؤولية.
وأوضح الطاهر أن اختيار اسم القائمة يعكس توجهها العملي القائم على “العمل” الميداني و”البناء” المستدام، مشيرًا إلى أن الفترة السابقة شهدت تنفيذ عدد من المشاريع، من بينها تعبيد شوارع، وتحديث شبكات المياه القديمة، وشراء معدات بلدية، إضافة إلى توقيع مشروع للصرف الصحي بدعم فرنسي، من المتوقع البدء بتنفيذه في المرحلة الأولى بمنطقة الكروم الشمالي.
وأشار إلى أن مشروع الصرف الصحي يُعد من أبرز أولويات القائمة، خاصة بعد تعثر مشاريع سابقة لأكثر من 20 عامًا، مؤكدًا أن الخطة الحالية تستهدف تنفيذ المشروع على مراحل لتغطية مختلف أحياء المدينة.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، لفت الطاهر إلى وجود خطة لتأهيل الشوارع الداخلية والأرصفة، بدعم يصل إلى نحو 792 ألف يورو، إلى جانب وعود بتمويل إضافي لمشاريع طرق استراتيجية، منها شارع التفافي يهدف إلى تخفيف الازدحام المروري داخل المدينة وتقليل مرور الشاحنات في المناطق السكنية.
كما تطرق إلى مشاريع تطوير المرافق العامة، موضحًا أن البلدية تعمل على استثمار قطعة أرض لإنشاء صالة أفراح أو مشروع تجاري يدر دخلًا ثابتًا، في ظل محدودية الموارد المالية واعتماد البلدية بشكل أساسي على الضرائب المحلية.
وأكد أن قائمته تسعى إلى تعزيز الإيرادات عبر شراكات مع القطاع الخاص، وجذب استثمارات من رجال أعمال محليين ومغتربين، مستفيدًا من شبكة علاقاته داخل فلسطين وخارجها، خاصة في الولايات المتحدة.
وفي الشأن الثقافي، أشار الطاهر إلى تنفيذ فعاليات تراثية وثقافية، منها مهرجانات ودورات تعليمية ومسرحية، إضافة إلى ترميم مبانٍ تاريخية في البلدة القديمة بالتعاون مع مؤسسات محلية، مع خطط مستقبلية لتفعيل هذه المواقع واستقطاب مؤسسات ثقافية.
كما شدد على أهمية تحقيق العدالة في توزيع الخدمات بين الأحياء، مؤكدًا أن البلدية ستعمل على تحسين مستوى النظافة وتعبيد الشوارع في جميع المناطق دون تمييز، مع التركيز على الأحياء الأقل حظًا.
وفيما يتعلق بالتحديات السياسية، أشار إلى أن أجزاء من أراضي بيتونيا تقع ضمن مناطق “ج”، ما يعرضها لخطر الاستيطان، مؤكدًا أن البلدية ستواصل دعم صمود المواطنين من خلال تنفيذ مشاريع زراعية وتوفير البنية التحتية اللازمة لتعزيز الوجود الفلسطيني في تلك المناطق.
واختتم الطاهر حديثه بدعوة المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات، واختيار ممثليهم بما يضمن تحقيق التنمية وتحسين مستوى الخدمات في المدينة.