ربحي دولة: "بيتونيا الخير" تسعى لمواجهة تحديات البنية التحتية وتعزيز السيادة الخدماتية

2026-04-21 21:54:31

من باب المسؤولية الوطنية والمجتمعية، وضمن المساحة التي يخصصها برنامج "مع الناس" عبر إذاعة "راية" للقوائم المتنافسة في الانتخابات المحلية لعرض برامجها، استضاف البرنامج رئيس قائمة "بيتونيا الخير" ربحي دولة، الذي أكد أن ترشح كتلته يأتي لاستكمال مسيرة العطاء وتكريس رؤية تجعل من "الإنسان قيمة عليا" في مدينة بيتونيا، من خلال الموازنة بين الحفاظ على الإرث التاريخي ومواكبة التطور العصري.

أوضح دولة أن القائمة تضع ملف البنية التحتية على رأس أولوياتها، معلناً عن توجه الكتلة لبدء تنفيذ مشروع الصرف الصحي في منطقة "التكويمة الشمالية" خلال العامين القادمين، وهو المشروع الذي طال انتظاره. وأشار إلى أن القائمة نجحت في تجاوز عقبات الاحتلال المتعلقة بالتراخيص في المناطق المصنفة "C" عبر تجزئة المشروع إلى مراحل فنية قابلة للتنفيذ، لضمان وصول الخدمات للأحياء الأكثر اكتظاظاً.

ربحي دولة

وحول التمويل في ظل الأزمات الراهنة، شدد دولة على أن بيتونيا لا تملك "رفاهية الاستسلام" للواقع الاقتصادي الصعب، موضحاً أن خطته تعتمد على تفعيل دور القطاع الخاص عبر تعزيز المسؤولية المجتمعية للشركات الكبرى داخل المدينة لتكون شريكاً فعلياً في تمويل شبكات الطرق والمياه، والعمق الدولي باستثمار علاقات التوأمة والتعاون مع المدن الأوروبية والأمريكية والآسيوية لجلب منح تطويرية، والتكامل الحكومي من خلال ضمان نصيب المدينة من الصناديق العربية والإسلامية وهيئات تطوير البلديات بشكل مستدام.

وفي المسار الثقافي، كشف دولة عن رؤية لتحويل البيوت القديمة المرممة إلى مراكز إشعاع ثقافي ومرافق حيوية للقراءة والفنون، معتبراً أن المدينة تملك بنية تحتية ثقافية قوية تحتاج إلى إعادة تسويق وتفعيل لخدمة جيل الشباب والنهوض بالهوية الوطنية.

كتلة بيتونيا الخير

وفي ختام حديثه، وجه رئيس قائمة "بيتونيا الخير" نداءً للأهالي مع اقتراب يوم الاقتراع في 25 نيسان الجاري، داعياً إياهم لممارسة حقهم الديمقراطي واختيار الفريق القادر على الجمع بين الكفاءة العلمية والخبرة الميدانية، مؤكداً أن البلدية هي المظلة الرسمية التي تترجم تطلعات المواطنين إلى واقع ملموس يخدم مستقبل المدينة.

ويواصل برنامج "مع الناس" عبر "راية" استضافة قوائم متنافسة في الانتخابات المحلية؛ لعرض برامجها ورؤيتها أمام الجمهور، وذلك من باب المسؤولية الوطنية والمجتمعية.