حملة في بريطانيا:" لا تكسروا صيامكم بالتمر الإسرائيلي"

2011-07-01 17:10:00


راية نيوز: "لا تكسروا صيامكم بالتمر الإسرائيلي".. عنوان حملة جديدة ضد إسرائيل في المملكة المتحدة. يقود هذه الحملة نشطاء "حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني" في بريطانيا، بدعم من منظمتي "أصدقاء الأقصى" و"الزيتون".

وينصح هؤلاء المسلمين بأن يتأكدوا، قبل الشراء، من أن تمر رمضان غير منتج في المستوطنات التي تقيمها إسرائيل على الأراضي العربية المحتلة.

وقالت الحملة، هي الأكبر من نوعها المؤيدة للقضية الفلسطينية في أوروبا، في بيان أن إسرائيل تصدر إلى السوق البريطانية بلحا يحمل اسم "ميدجول".

وقال البيان إنه من المسئ إلى المسلمين أن يكسر بعضهم صيامه في الشهر الكريم ، الذي يحل علينا بعد شهر من الآن، على تمر إسرائيلي.

وتنتج الشركات الإسرائيلية هذا التمر في مزارع أنشأها الاحتلال في أراضيها أو في الضفة الغربية ووادي الأردن.

ووفقا لتقديرات الحملة، فإن صادرات التمر الإسرائيلي المنتج في الأراضي المحتلة يمثل 15 في المائة من صادرات إسرائيل إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، وتنتج إسرائيل أكثر من 10 آلاف طن من البلح سنويا ويبلغ دخلها منه حوالي 80 مليون جنيه إسترليني سنويا، ويباع معظم هذا التمر في شهر رمضان.

وتتبني حملة التضامن من الشعب الفلسطينية حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية في السوق البريطانية، كما تمارس ضغوطا على النواب وأعضاء بريطانيا في البرلمان الأوروبي للمطالبة بإعادة النظر في اتفاق الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، بسبب انتهاك إسرائيل حقوق الفلسطينيين.

وقال البيان إن " شراء التمر الإسرائيلي يعني أنك تساعد بالفعل المستوطنين الإسرائيليين في سرقة أراضي فلسطين"، ونبه البيان المسلمين وغير المسلمين في بريطانيا إلى أن إسرائيل تستغل الأطفال الفلسطينيين في العمل في مزارعها بالمستوطنات في الأراضي المحتلة.

وتشير حملة التضامن مع الشعب الفلسطينية إلى أن هؤلاء الأطفال يضطرون إلى ترك التعليم والعمل في ظروف لا إنسانية لكسب لقمة العيش، وحذرت من أن استغلال هؤلاء الأطفال كعمالة رخيصة هو السبب وراء انخفاض أسعار التمر الإسرائيلي غير الشرعي، مقابل التمر الذي ينتجه الفلسطينيون في أراضيهم.

ومنذ أسابيع، بدأ نشطاء الحملة توزيع منشورات تطالب مؤيدي الحقوق الفلسطينية ومناهضي سياسات إسرائيل العنصرية بالاحتجاج لدى المتاجر التي تبيع التمر الإسرائيلي، وتناشد المنشورات المسلمين وغيرهم، كلا من منطقته، إرسال خطابات احتجاج إلى مديري المتاجر للمطالبة بعدم بيع منتجات إسرائيلية منتجة في الأراضي المحتلة، ومن المقرر أن ينشط أعضاء المنظمات الثلاث المشاركة في الحملة، خلال الأسابيع المقبلة في المساجد لتوزيع المنشورات على المصلين وإقامة منافذ صغيرة لبيع البلح الفلسطيني.