رغم الإصابات والاعتقالات .. المسيرات المناهضة للجدار تواصل فعالياتها
راية نيوز: أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين إلى جانب متضامنين أجانب بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع كما سجلت إصابات بالرصاص المعدني، فيما اعتقل عدد آخر خلال قمع قوات الاحتلال للمسيرات الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان في قرى شمال وغرب مدينة رام الله بالضفة الغربية.
وفي قرية بلعين، أصيب عضو اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان إياد برناط ( 38 عامًا) برصاص الاحتلال، والعشرات بحالات الاختناق الشديد نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع جراء المواجهات التي وقعت في القرية.
وحضر مسيرة بلعين الأسبوعية نائب القنصل الفرنسي ثيري فالات، والملحقة الإعلامية في القنصلية الفرنسية لور فوشير.
وتوجهت المسيرة نحو الأراضي المحررة، حيث كانت قوة عسكرية من جيش الاحتلال قد تمركزت من الجهة الغربية للجدار، وانتشر عدد كبير من الجنود على مسار الجدار، وعند وصول المتظاهرين الجدار الجديد قام الجيش بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط والقنابل الغازية نحوهم من جميع الاتجاهات.
وفي قرية النبي صالح إلى الشمال الغربي لرام الله، هاجمت قوات الاحتلال مسيرة انطلقت تضامنًا مع الأسرى في سجون الاحتلال واستكمالا لنهج المقاومة الشعبية الرافض لوجود الاحتلال والمطالب برحيله.
وحمل المتظاهرون مجسمًا كبير لسجن تحيط به قيود وسلاسل ومحبوس بداخله عدد من الشبان تجسيدًا لواقع معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال، وردد المشاركون في المسيرة هتافات مطالبة بتحريرهم.
وقمعت قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية السلمية بوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المطاطي ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
وفي هذه الأثناء، اعتقلت قوات الاحتلال القيادي في المقاومة الشعبية إياد التميمي واعتدت عليه بالضرب قبل تقييده واقتياده إلى جهة مجهولة.
وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن ياسر التميمي وحولته إلى ثكنة عسكرية.
وفي وقت لاحق للمسيرة، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب علاء أبو شوشة من قرية النبي صالح بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح واقتادته إلى جهة مجهولة أيضا.