نقابة طب الأسنان الفلسطينية : بيان للراغبين في دراسة طب الأسنان
2011-08-02 08:36:00
راية نيوز: أصدرت نقابة طب الأسنان في فلسطين بيانًا غريبًا من نوعه نشرته على شكل إعلان في الصحف المحلية الاثنين تحت عنوان "بيان للراغبين في دراسة طب الأسنان" تحثهم فيه على عدم دراسة هذا التخصص لكفاية السوق المحلي في هذا المجال.
البيان أوضح أنه يوجد اليوم 2000 طبيب أسنان في الضفة الغربية وقطاع غزة ل2.5 مليون مواطن، وهذا يعني طبيب لكل 1250 مواطن في الوقت الذي يشكل المقياس العالمي 2000 مواطن لكل طبيب.
ونوه البيان إلى أنه يوجد اليوم نحو 1000 طالب طب أسنان في الجامعات الفلسطينية مما يعني أن نسبة البطالة في أطباء الأسنان في فلسطين سوف تزداد في السنوات المقبلة لتصبح طبيب لكل ألف مواطن وهي نسبة مرتفعة جدًا.
وأشار البيان إلى ارتفاع معدلات البطالة في هذا التخصص مؤخرًا، وهو ما جعل بعضهم يلقي باللائمة على النقابة بأنها لا تقدم النصح للطلبة قبل دخولهم هذا التخصص.
وقال نقيب أطباء الأسنان في فلسطين د. إبراهيم غنام في البيان: نوجه هذا الإعلان حتى لا تلومنا وتلقوا بمشكلة البطالة في هذا التخصص على نقابة طب الأسنان التي تعلن إخلاء مسئوليتها من خلال هذا الإعلان.
يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تصدر جهة رسمية بيانا لا تنصح فيه بدراسة التخصص الذي تمثله وهو ما يشير إلى عمق أزمة البطالة في المجتمع الفلسطيني.
البيان أوضح أنه يوجد اليوم 2000 طبيب أسنان في الضفة الغربية وقطاع غزة ل2.5 مليون مواطن، وهذا يعني طبيب لكل 1250 مواطن في الوقت الذي يشكل المقياس العالمي 2000 مواطن لكل طبيب.
ونوه البيان إلى أنه يوجد اليوم نحو 1000 طالب طب أسنان في الجامعات الفلسطينية مما يعني أن نسبة البطالة في أطباء الأسنان في فلسطين سوف تزداد في السنوات المقبلة لتصبح طبيب لكل ألف مواطن وهي نسبة مرتفعة جدًا.
وأشار البيان إلى ارتفاع معدلات البطالة في هذا التخصص مؤخرًا، وهو ما جعل بعضهم يلقي باللائمة على النقابة بأنها لا تقدم النصح للطلبة قبل دخولهم هذا التخصص.
وقال نقيب أطباء الأسنان في فلسطين د. إبراهيم غنام في البيان: نوجه هذا الإعلان حتى لا تلومنا وتلقوا بمشكلة البطالة في هذا التخصص على نقابة طب الأسنان التي تعلن إخلاء مسئوليتها من خلال هذا الإعلان.
يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تصدر جهة رسمية بيانا لا تنصح فيه بدراسة التخصص الذي تمثله وهو ما يشير إلى عمق أزمة البطالة في المجتمع الفلسطيني.