شح المياه ينذر بكارثة في غزة
2011-08-03 07:04:00
راية نيوز: يثير تفاقم مشكلة المياه في قطاع غزة عاماً بعد عام قلق مسؤولين وخبراء مختصين بمجال المياه، في انتظار البدء بمشاريع معالجة وتحلية لتخفف من تداعيات الأزمة التي تشتد أواصرها على السكان مع اشتداد حرارة كل صيف.
ففي القطاع الذي لا تتعدى مساحته الـ350 كيلومترا مربعا يعاني أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني من شح في المياه وتلوثها بمعدلات كبيرة جداً، مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية وأزمة بيئية خلال السنوات المقبلة ما لم يصار إلى وضع حد للتدهور المائي هناك.
ويشير مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل منذر شبلاق، إلى جملة من الأسباب التي أفضت إلى أزمة المياه في غزة المحاصرة، يقف في مقدمتها الاكتظاظ السكاني الكبير والتزايد الديمغرافي على رقعة جغرافية محدودة ليس أمام سكانها سوى الاعتماد على مياه الخزان الجوفي.
وأضاف أن استنزاف السكان لمياه الخزان الجوفي، قابله تراجع في نسبة سقوط الأمطار، ومنع الاحتلال الإسرائيلي انسياب الوديان المؤدية إلى غزة عبر إقامة السدود الترابية ومئات الآبار الاسترجاعية والمصائد المائية بغية تخزينها والاستفادة منها في زراعة محاصيله الزراعية بصحراء النقب خلال الصيف.
ففي القطاع الذي لا تتعدى مساحته الـ350 كيلومترا مربعا يعاني أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني من شح في المياه وتلوثها بمعدلات كبيرة جداً، مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية وأزمة بيئية خلال السنوات المقبلة ما لم يصار إلى وضع حد للتدهور المائي هناك.
ويشير مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل منذر شبلاق، إلى جملة من الأسباب التي أفضت إلى أزمة المياه في غزة المحاصرة، يقف في مقدمتها الاكتظاظ السكاني الكبير والتزايد الديمغرافي على رقعة جغرافية محدودة ليس أمام سكانها سوى الاعتماد على مياه الخزان الجوفي.
وأضاف أن استنزاف السكان لمياه الخزان الجوفي، قابله تراجع في نسبة سقوط الأمطار، ومنع الاحتلال الإسرائيلي انسياب الوديان المؤدية إلى غزة عبر إقامة السدود الترابية ومئات الآبار الاسترجاعية والمصائد المائية بغية تخزينها والاستفادة منها في زراعة محاصيله الزراعية بصحراء النقب خلال الصيف.