ناشطان دوليان يتضامنان مع طولكرم
راية نيوز: زار زوجان شهيران من نشطاء السلام البريطانيين هما "أليس بروكس" و"جيما ديفيس" مدينة طولكرم، الأحد، والتقوا الأهالي واستمعوا إلى مشاكلهم والمعاناة التي تسبب بها جدار الفصل العنصري والحواجز العسكرية وعزل الأراضي.
وكان الزوجان البريطانيان قد قاما بحبس أنفسهما قبل سنتين في سجن حديدي صغير قاما بتصنيعه بأنفسهما ووضعا فيه الطعام والشراب، وقيدا أنفسهما لمدة 24 ساعة داخل هذا القفص الحديدي وسط الأعلام الفلسطينية التي تم تعليقها حول القفص الحديدي.
وعبر الزوجان أن خطوتهما تلك جاءت تكفيرا عن سيئات حكومات بريطانيا المتعاقبة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وإدانة منهم للانحياز البريطاني الكامل مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
وزار الوفد المصانع الكيماوية الاستيطانية غربي طولكرم بهدف الإطلاع على الأضرار التي تتسبب بها هذه المصانع تجاه الأرض والسكان والمناطق القريبة بشكل خاص قرية ارتاح غربي مدينة طولكرم.
وأشارت جيما ديفيس وهي متطوعة في منظمة "امنيستي" منظمة العفو الدولية، إلى أن العالم غير متوازن ومنحاز تجاه الاحتلال الإسرائيلي. مطالبة بتقديم أصحاب هذه المصانع إلى محكمة الجانيات الدولية لمخافتها القوانين الإنسانية واتفاقيات جنيف.