حبل يقود إلى فك لغز عملية سطو كبيرة في نابلس
2011-09-05 05:44:00
راية نيوز: وف:جميل ضبابات قاد حبل وجدته الشرطة في مسرح جريمة ارتكبت فجر أمس السبت في مدينة نابلس، إلى الكشف عن واحدة من كبرى عمليات السطو كشفت الشرطة خيوطها بعد ثلاث ساعات.
وقال مدير مباحث نابلس الرائد سائد عساف، ردا على سؤال لمراسل 'وفا'، إن الحبل الذي كبل فيه المتهمون الخمسة حارس شركة الاتصالات كان يحمل بقايا 'عملية تنجيد مقاعد'، وهو ما قاد إلى أحد المتهمين الخمسة الذي كان يعمل في الأصل في شركة 'سوبر لنك' للانترنت والاتصالات.
وكان خمسة شبان وصلوا إلى مقر الشركة الواقع وسط مدينة نابلس الساعة الثالثة من فجر أمس، عبر منهل صاعد، وشدوا وثاق حارس الشركة بالحبل.
وقال ضابط كبير في الشرطة إنه تم إبلاغهم بعميلة السرقة الساعة التاسعة صباحا.
وقال مدير الشرطة عمر البزور: نحن نكشف عن ملابسات عملية سطو كبيرة تعرضت لها إحدى الشركات العاملة في مجال الاتصالات في مدينة نابلس فجر يوم السبت، حيث قامت مجموعة من المقنعين باقتحام مقر الشركة من خلال منور البناية.
وأضاف أن المتهمين قاموا بتهديد موظف الشركة بأدوات حادة والاعتداء عليه وتكبيله بحبل، كما قامت المجموعة بسرقة قاصة 'خزنة' من الشركة، وحملها إلى منطقة غرب المدينة، وتقطيعها وأخذ ما بداخلها من أموال نقدية وشيكات تفوق قيمتها 700 ألف شيقل.
وقال: 'ولكي يخفوا جريمتهم قاموا بإحراق الشيكات، وبعد أن تلقت الشرطة بلاغا حول تعرض الشركة للسطو، تحركت قوة من مباحث نابلس إلى المكان وقامت بالإجراءات اللازمة من كشف معاينة وتصويرات جنائية'.
وأضاف: تابع هذه القضية فريق متخصص من المباحث يرأسه مدير المباحث الرائد سائد عساف، وبعد التحري وجمع المعلومات تمكن الفريق من إلقاء القبض على خمسة متهمين في عملية السطو خلال ساعات معدودة، كما تمكن الفريق من ضبط مبلغ 380 ألف شيقل، وبقايا الشيكات المحروقة وأجزاء من القاصة المقطعة، والحافلة المستخدمة في عملية السطو.
وقال: 'إننا في الشرطة الفلسطينية إذ نؤكد دائما على حماية أرواح وأعراض وممتلكات المواطنين، لن نسمح لأي كان العبث بأمن وأمان أبناء شعبنا، ولدينا القدرة والجاهزية على ملاحقة كل المجرمين.
وقال الرائد عساف طلبنا كشف موظفي الشركة الذين كانوا يعملون فيها، وأفادت التحقيقات الأولية بأنه تم التخطيط للعملية منذ العاشر من شهر رمضان.
وقال مدير الشرطة البزور، إن العملية خطط لها في بداية رمضان، وإنه تم تأجيل التخطيط لتنفيذها، لعطلة العيد، حيث تغلق البنوك أبوابها، وهو ما يعني أن أموال الشركة وشيكاتها ستوضع في مقاصة داخلها.
والمتهمون الخمسة في العشرينات من عمرهم، قاموا بعد عملية السطو بنقل القاصة إلى منطقة غرب نابلس، وقال ضابط في الشرطة لمراسل'وفا'، إنه تم العثور على المقاصة في منطقة عراء، لكنها قبل ذلك نقلت إلى أحد المنازل.
وعرضت الشرطة مئات آلاف الشواقل تم ضبطها مع المتهتين، فيما عرضت أيضا شيكات قام المتهمون بحرقها تقدر قيمتها بنحو 400 ألف شيقل.
واثنان من المتهمين من ذوي سوابق، فيما لم تسجل أي قضية عند الشرطة للمتهمين الثلاثة الآخرين كما قال مدير المباحث.
وقال مدير شركة الاتصالات (سوبر لنك) لمراسل وفا، إن واحدا من المتهمين كان يعمل في السابق في الشركة، وإنه تم الاستغناء عنه لـ'ملاحظات سلوكية'.
وسيتم اليوم عرض المتهمين على النيابة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم. وهذه واحدة من كبرى عمليات السطو التي تحدث في مدينة نابلس، وكانت المباحث كشفت العام الماضي عن عملية أخرى كبيرة.
وقال مدير مباحث نابلس الرائد سائد عساف، ردا على سؤال لمراسل 'وفا'، إن الحبل الذي كبل فيه المتهمون الخمسة حارس شركة الاتصالات كان يحمل بقايا 'عملية تنجيد مقاعد'، وهو ما قاد إلى أحد المتهمين الخمسة الذي كان يعمل في الأصل في شركة 'سوبر لنك' للانترنت والاتصالات.
وكان خمسة شبان وصلوا إلى مقر الشركة الواقع وسط مدينة نابلس الساعة الثالثة من فجر أمس، عبر منهل صاعد، وشدوا وثاق حارس الشركة بالحبل.
وقال ضابط كبير في الشرطة إنه تم إبلاغهم بعميلة السرقة الساعة التاسعة صباحا.
وقال مدير الشرطة عمر البزور: نحن نكشف عن ملابسات عملية سطو كبيرة تعرضت لها إحدى الشركات العاملة في مجال الاتصالات في مدينة نابلس فجر يوم السبت، حيث قامت مجموعة من المقنعين باقتحام مقر الشركة من خلال منور البناية.
وأضاف أن المتهمين قاموا بتهديد موظف الشركة بأدوات حادة والاعتداء عليه وتكبيله بحبل، كما قامت المجموعة بسرقة قاصة 'خزنة' من الشركة، وحملها إلى منطقة غرب المدينة، وتقطيعها وأخذ ما بداخلها من أموال نقدية وشيكات تفوق قيمتها 700 ألف شيقل.
وقال: 'ولكي يخفوا جريمتهم قاموا بإحراق الشيكات، وبعد أن تلقت الشرطة بلاغا حول تعرض الشركة للسطو، تحركت قوة من مباحث نابلس إلى المكان وقامت بالإجراءات اللازمة من كشف معاينة وتصويرات جنائية'.
وأضاف: تابع هذه القضية فريق متخصص من المباحث يرأسه مدير المباحث الرائد سائد عساف، وبعد التحري وجمع المعلومات تمكن الفريق من إلقاء القبض على خمسة متهمين في عملية السطو خلال ساعات معدودة، كما تمكن الفريق من ضبط مبلغ 380 ألف شيقل، وبقايا الشيكات المحروقة وأجزاء من القاصة المقطعة، والحافلة المستخدمة في عملية السطو.
وقال: 'إننا في الشرطة الفلسطينية إذ نؤكد دائما على حماية أرواح وأعراض وممتلكات المواطنين، لن نسمح لأي كان العبث بأمن وأمان أبناء شعبنا، ولدينا القدرة والجاهزية على ملاحقة كل المجرمين.
وقال الرائد عساف طلبنا كشف موظفي الشركة الذين كانوا يعملون فيها، وأفادت التحقيقات الأولية بأنه تم التخطيط للعملية منذ العاشر من شهر رمضان.
وقال مدير الشرطة البزور، إن العملية خطط لها في بداية رمضان، وإنه تم تأجيل التخطيط لتنفيذها، لعطلة العيد، حيث تغلق البنوك أبوابها، وهو ما يعني أن أموال الشركة وشيكاتها ستوضع في مقاصة داخلها.
والمتهمون الخمسة في العشرينات من عمرهم، قاموا بعد عملية السطو بنقل القاصة إلى منطقة غرب نابلس، وقال ضابط في الشرطة لمراسل'وفا'، إنه تم العثور على المقاصة في منطقة عراء، لكنها قبل ذلك نقلت إلى أحد المنازل.
وعرضت الشرطة مئات آلاف الشواقل تم ضبطها مع المتهتين، فيما عرضت أيضا شيكات قام المتهمون بحرقها تقدر قيمتها بنحو 400 ألف شيقل.
واثنان من المتهمين من ذوي سوابق، فيما لم تسجل أي قضية عند الشرطة للمتهمين الثلاثة الآخرين كما قال مدير المباحث.
وقال مدير شركة الاتصالات (سوبر لنك) لمراسل وفا، إن واحدا من المتهمين كان يعمل في السابق في الشركة، وإنه تم الاستغناء عنه لـ'ملاحظات سلوكية'.
وسيتم اليوم عرض المتهمين على النيابة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم. وهذه واحدة من كبرى عمليات السطو التي تحدث في مدينة نابلس، وكانت المباحث كشفت العام الماضي عن عملية أخرى كبيرة.