من الناصر وسخنين..عريقات: سنعيد اسم فلسطين إلى الخارطة
الناصرة- 17 أيلول 2011-(شبكة راية الإعلامية):
أكد مسؤول ملف المفاوضات في م.ت.ف الدكتور صائب عريقات، في ندوتين للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، عقدتا في سخنين والناصرة، أن التوجه للأمم المتحدة بطلب الاعتراف لا يمكن أن يكون على حساب أي من الثوابت والمطالب الفلسطينية، ودعا النائب محمد بركة، إلى عدم الإفراط في أهمية التوجه للأمم المتحدة، وفي نفس الوقت لا يجوز التقليل من أهمية هذا الحراك الفلسطيني التاريخي، وقال رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي، إن الخطوة الفلسطينية أيا كانت نتيجتها القريبة، ستفتح آفاق جديدة لا يمكن تجاهلها في أي عملية تفاوضية مقبلة.
وكانت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، قد عقدت مساء أمس الجمعة ندوتين جماهيريتين في كل من سخنين والناصرة، لشرح ودعم توجه منظمة التحرير الفلسطينية إلى الأمم المتحدة بطلب الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.
ففي سخنين عقدت الندوة في المركز الثقافي البلدي، وأدارها المربي غازي أبو ريا، الدكتور عريقات، وبمشاركة النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.
وبعد ندوة سخنين، غصت قاعة بيت الصداقة الرحبة في الناصرة، بمئات المشاركين في الندوة، التي أدارتها المربية أنيسة عابد، عضو بلدية الناصرة، وبمشاركة د. عريقات والنائب بركة ورئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي.
وافتتح أبو ريا الندوة، مؤكدا على أهمية الحراك الفلسطيني، وطارحا سلسلة طويلة من الأسئلة التي يطرحها الرأي العام، حول تداعيات وانعكاسات توجه فلسطين إلى الأمم المتحدة بطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية كعضو كامل في الأمم المتحدة.
وافتتحت المربية عابد الندوة في الناصرة، بكلمة قالت فيها، إنه في هذه الأيام انقضى 18 عاما على بدء مسار أوسلو التفاوضي، وعلى الرغم من أنه فتح آفاقا كبيرة للحل، إلا أن إسرائيل وفي كل حكوماتها السابقة والحالية أقدمت على كل ما من شأنه أن يدمر العملية التفاوضية، فقد ضاعفت الاستيطان واستمرت في تنكيل وقتل المواطن الفلسطيني، وحرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حياة كريمة وحرة في وطنه.
وكانت الشبيبة الشيوعية في الناصرة، قد قدمت تحيتها الخاصة لإعلان الدولة الفلسطينية، من خلال فرقة الأوركسترا.