الأسير الأمني الوحيد في سجن هشارون يعاني من ظروف صحية صعبة
أكد نادي الأسير، اليوم الأحد، أن الأسير إبراهيم جميل عبد الغني حامد الأسير الأمني الوحيد الذي يقبع في سجن هشارون بين الأسيرات الأمنيات والذي يضيف فوق عزله عزل من نوع آخر، حيث يعاني من ظروف صحية صعبة نتيجة الإهمال الطبي، كما أنه ممنوع من زيارة الأهل منذ اعتقاله في العام 2006.
وبين الأسير خلال زيارة محامي النادي للسجن أنه يعاني من سوء المعاملة من قبل إدارة السجن والسجانين منذ دخوله إلى السجن فبعد وصوله حضر مدير القسم لاستلامه، وكان حديث مدير القسم معه من مدخل السجن إلى القسم بشكل استفزازي وأبلغه 'أنه هذا مكانك الذي تستحقه بعصبية وإهانة'، علما أن الأسير تم نقله بعد أن كان في عزل الرملة سابقا.
وأضاف الأسير للمحامي، تم وضعي مباشرة في غرفة اعتقال انفرادي ذات رطوبة عالية، وبها شباك صغير محاط بصاج، ولفت الأسير إلى قضية التضييق على الأسير وعلى المحامين عند حضورهم لزيارته وعند خروج الأسير للقاء المحامين بحيث يكون مكبل اليدين والرجلين ولا يتم فك القيود إلا بعد دخوله إلى غرفة الزيارة وإغلاق الباب عليه مع بقاء القيود حول قدميه.
وقال إن إدارة السجن تمنع الأسير من إدخال الكتب والصور، والرسائل بالرغم من أنه قدم عدة طلبات حتى يتم السماح له بذلك، إلا أن الإدارة أبلغته بأنه تم تغير المدير بالسجن وعليه أن يقوم برفع طلبات جديدة للمدير الجديد لعله يخفف عنه بعض المعاناة التي يعاني منها، ويسمح للأسير الخروج إلى ساحة السجن (الفورة) ساعة واحدة فقط باليوم وفي بعض الأحيان يتم تقصير هذه المدة.
وأوضح الأسير أن إدارة السجن تمارس عليه الضغط النفسي وترفض السماح له بزيارة الأهل منذ تاريخ اعتقاله وقد تم تقديم التماس بهذا الأمر أمام المحاكم الإسرائيلية للسماح لوالدته الطاعنة بالسن والتي تبلغ من العمر 80 عاما بزيارته إلا أن التماسه قوبل بالرفض.
وأكد محامي النادي الذي زار السجن أن هناك إشكالية كبيرة نتجت أثناء زيارته للأسير وهي عند طلب الأسير للزيارة يمنع إحضار أي أسيرة إلى غرفة الزيارة، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل المحامي الآخر الذي حضر لزيارة الأسيرات، ما يضطر المحامي الذي يقوم بزيارة الأسير إلى التحدث معه بسرعة حتى لا يعيق عمل المحامي الآخر كون أن سجن هشارون تقبع فيه الأسيرات الأمنيات، وبالتالي يبقى لدى المحامين خيار واحد إما زيارة الأسير الوحيد في السجن أو زيارة الأسيرات الأمنيات هناك.
وأكد النادي أن إدارة السجون تمعن في إجراءاتها التعسفية بحق أسرانا وأسيراتنا، وأبرزها حرمان العديد من الزيارة، وسياسة العزل، وفرض غرامات مالية.