الشاعر العراقي شاكر اللعيبي يمثل المحكمة العثمانية برام الله
2011-09-25 12:33:00
رام الله - 25 أيلول 2011 - (شبكة راية الإعلامية ):توفيق العيسى
متهما بالشعر، وبانتصاره الدائم للفرح وللعرس ، جاء الشاعر العربي العراقي " شاكر اللعيبي" متعبا من الكلمة والقصيدة الذي هو ورقها، وجسده شكلها الهندسي، وريشة الحبر منتزعة من جناحي ملاك يسكن قلبه، مشيعا الفرح رغم حزن كربلائي متوارث ولحن عراقي لم يزل حزينا ورغم تعبه، ألقى اللعيبي عددا من قصائد ديوانه الأخير " الأدنى والأقصى" و وقصائد من ديوانه الذي لم ينشر بعد " قصائد المرأة حاملة الستارة" ، في ساحة المحكمة العثمانية بمدينة رام الله في لقاء نظمته جمعية نوافذ للثقافة، بحضور عدد من المهتمين بالشعر وأصدقاء الشاعر.
وعن الأمسية والشعر يرى اللعيبي أن وظيفة الشاعر هي الانتصار للفرح وللأعراس ولليأس الذي يشبه الفرح أو الفرح الذي يشبه اليأس على حد قوله، واعتبر اللعيبي عبر تجربته في مشاركة الفلسطينيين فرحهم في خطاب الرئيس الفلسطيني في الأمم المتحدة واصفا الحشد الشعبي في الشوارع بالعرس هي انتصار للفرح مهما يكن الأفق ملبد بالغيوم وعن تواجده في رام الله يقول الشاعر بأنه جاء إلى رام الله ليبقى عبر عمله كأكاديمي في جامعة بير زيت ضمن اتفاق مبدأي حتى الآن آملا أن تسنح الظروف أن يتمكن والجامعة من بلورة صيغة أكثر وضوحا ودقة للعمل حتى يستطيع البقاء الأمر الذي أجل للسنة القادمة حتى تسنح هذه الظروف.
وعن استضافة اللعيبي يقول الشاعر أحمد الأشقر أن اللعيبي يمثل حالة عربية وعراقية فريدة وهو يمتلك حسا جماليا المنبثق عن دراسته الأكاديمية في فنيات الصورة تاريخ الفن وتحديدا الاسلامي، وهو أيضا يمتلك لغة قوية جدا وذو قدرة على التصوير بما يتوائم مع نظرة حداثية ويضيف الأشقر أعتقد أننا سمعنا الليلة لغة جديدة فها الكثير من التصوير العالي الناتج عن وعي حقيقي لجماليات الصورة والقدرة على تكريس هذا الوعي في لغة شعرية خلاقة.
متهما بالشعر، وبانتصاره الدائم للفرح وللعرس ، جاء الشاعر العربي العراقي " شاكر اللعيبي" متعبا من الكلمة والقصيدة الذي هو ورقها، وجسده شكلها الهندسي، وريشة الحبر منتزعة من جناحي ملاك يسكن قلبه، مشيعا الفرح رغم حزن كربلائي متوارث ولحن عراقي لم يزل حزينا ورغم تعبه، ألقى اللعيبي عددا من قصائد ديوانه الأخير " الأدنى والأقصى" و وقصائد من ديوانه الذي لم ينشر بعد " قصائد المرأة حاملة الستارة" ، في ساحة المحكمة العثمانية بمدينة رام الله في لقاء نظمته جمعية نوافذ للثقافة، بحضور عدد من المهتمين بالشعر وأصدقاء الشاعر.
وعن الأمسية والشعر يرى اللعيبي أن وظيفة الشاعر هي الانتصار للفرح وللأعراس ولليأس الذي يشبه الفرح أو الفرح الذي يشبه اليأس على حد قوله، واعتبر اللعيبي عبر تجربته في مشاركة الفلسطينيين فرحهم في خطاب الرئيس الفلسطيني في الأمم المتحدة واصفا الحشد الشعبي في الشوارع بالعرس هي انتصار للفرح مهما يكن الأفق ملبد بالغيوم وعن تواجده في رام الله يقول الشاعر بأنه جاء إلى رام الله ليبقى عبر عمله كأكاديمي في جامعة بير زيت ضمن اتفاق مبدأي حتى الآن آملا أن تسنح الظروف أن يتمكن والجامعة من بلورة صيغة أكثر وضوحا ودقة للعمل حتى يستطيع البقاء الأمر الذي أجل للسنة القادمة حتى تسنح هذه الظروف.
وعن استضافة اللعيبي يقول الشاعر أحمد الأشقر أن اللعيبي يمثل حالة عربية وعراقية فريدة وهو يمتلك حسا جماليا المنبثق عن دراسته الأكاديمية في فنيات الصورة تاريخ الفن وتحديدا الاسلامي، وهو أيضا يمتلك لغة قوية جدا وذو قدرة على التصوير بما يتوائم مع نظرة حداثية ويضيف الأشقر أعتقد أننا سمعنا الليلة لغة جديدة فها الكثير من التصوير العالي الناتج عن وعي حقيقي لجماليات الصورة والقدرة على تكريس هذا الوعي في لغة شعرية خلاقة.