تنظيم مظاهرتين في سخنين وراهط لاحياء ذكرى شهداء إنتفاضة الاقصى

2011-10-01 08:37:00
رام الله - 1 تشرين الاول 2011 - (شبكة راية الإعلامية ):

تحيي، اليوم السبت، الجماهير الفلسطينية في أراضي عام 48، الذكرى الحادية عشرة لهبة القدس والأقصى، وذلك بتنظيم مظاهرتين رئيسيتين في سخنين في الجليل، وراهط في النقب.

وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية قد أقرت فعاليات يوم الأرض، بالإضافة إلى المظاهرتين، حيث يسبقهما زيارة أضرحة الشهداء في الناصرة، وكفركنا، وأم الفحم، وجت، وعرابة، لوضع أكاليل الزهزر على الأضرحة ومن ثم الانطلاق إلى سخنين وراهط للمشاركة بالفعاليات الرئيسية.

وكانت شرطة الاحتلال قد قتلت بدم بارد 13 شابا من البلدات العربية في أراضي عام 1948 في انتفاضة القدس والأقصى بعد اندلاع المظاهرات الصاخبة في أعقاب اغتيال الطفل محمد الدرة، ودخول أرئيل شارون إلى باحات الأقصى، وقام قناصة الجيش الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين واستشهد 13 شابا وجرح العشرات وتم اعتقال المئات من الشبان الذين خرجوا للتظاهر بعد أن شاهدوا صور الطفل محمد الدرة وجنود الاحتلال يطلقون عليه الرصاص ويحاول والده حمايته حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

'هذه الصور وصور شارون وهو يدنس باحة الأقصى أثرت كثيرا علينا وخرجنا للتظاهر لنقول للعالم كفى لسفك دماء أطفال شعبنا في المناطق المحتلة'، قال الشاب أحمد الذي طلب عدم ذكر اسم عائلته.

وأضاف أحمد، الذي كان في 15 من عمره يوم هبة الأقصى، عندما تم تنظيم مظاهرة احتجاج في بلدته في الجليل، 'خرجنا من المدرسة للمشاركة في المظاهرة، وكانت تمر سيارة للشرطة بالقرب منا فقمنا برشقها بالحجارة ومن هنا انطلقت الشرارة الأولى'.

وتابع: تم إغلاق جميع مداخل بلدته وتم منع سيارات الشرطة من الوصول إلى البلدة ووقف أفراد الشرطة خارج القرية وتم الهجوم عليهم ورشقهم بالحجارة واستعملوا الغازات الخانقة لفريق المتظاهرين لكن إصرارنا أجبرهم على الانسحاب أكثر، لكنهم كثفوا إطلاق الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص باتجاه المتظاهرين، وأصيب العشرات من استنشاق الغاز والرصاص المطاطي والحي.

وامتدت المظاهرات إلى جميع البلدات العربية من النقب في الجنوب حتى أعالي الجليل، وتمكن الشبان العرب من قطع الشوارع كليا وعزل منطقة الجليل عن باقي المناطق في إسرائيل، حتى وصل الأمر بمطالبة بعض الوزراء في حكومة أيهود ايهود براك بتقديم اقتراح بإدخال قوات الجيش أيضا إلى الجليل، من أجل فك الحصار عن بعض البلدات اليهودية التي انعزلت عن العالم الخارجي.

المظاهرات استمرت عدة أيام سقط خلالها الشهداء: أسيل عاصلة، ورامز بشناق، ووسام يزبك، وعمر عكاوي، وإياد لوابنة، وعلاء نصار، ومحمد خمايسي، وأحمد صيام، ومحمد جبارين، ورامي غرة، ومصلح أبو جراد، وعمار غنايم، وليد أبو صالح.