القضية الفلسطينية بين الانقسام والمصالحة
2011-10-01 10:20:00
رام الله - ا تشرين الاول 2011 - خاص ب(شبكة راية الاعلامية) - توفيق العيسى:
صدر حديثاً عن الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين كتاب (القضية الفلسطينية بين الانقسام والمصالحة) للأسير ظافر الريماوي، وقد جاء الكتاب في (72) صفحة من القطع المتوسط، وقد عالج الكتاب مسألة الأسرى ومعاناتهم في سجون الاحتلال بالإضافة لدور الأسرى في تعزيز المصالحة والوحدة الوطنية، ومما جاء في تقديم الشاعر مراد السوداني الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، تحت عنوان "تفكيك العتمة والانكسار"
"الأسرى .. مبتدأ القول وخبره .. سرُّ البلاد وساريتها وسرُّة حقّها وحقيقتها .. الأجملون الذين انحازوا للبلاد وجوهرها الأنقى والأبقى، الحرية بإطلاقها .. كلما دهمنا ليل تهبهب علينا أفعالهم الجسورة .. وفداؤهم الغامر فنسند أرواحنا المتعبة إلى جدار صمودهم وثباتهم الأكيد .. يمنحنون البلاد طاقة الخير ومساحة للصبر الفعّال في مواجهة ظلموت إسبارطة الجديدة وظلمها المرير النهّاش .. يعلون قوس انتصار دمهم على الحديد والنار وقذائف الموت اللاهبة وأسيجة العزلة الحارقة .. يؤكدون للعالم عدالة قضيتهم وفداحة الثمن الذي يدفعونه بسبب بطش الجلاد وآلة موته وإلغائه .. يعمّمون الضوء الذي ينسرب من حبّات القلوب وحدقات العيون لفضح العتمة والانكسار والعدمية .. فلا حلّ إلا بهم، ولا سلام وهم خلف أسداف الظلمة والعزلة والموت، فهم الأحقّ بالحرية والحياة المعافاة الكريمة ..
وعن الكتاب يقول السوداني نحن مع مدوَّنة جديدة من خلف القضبان للأسير الصديق ظافر الريماوي، يقارب فيها المعتقل ويفكّك مقولة الاستباحة والإلغاء التي تمارس على جلود الأسرى وأرواحهم ... هاهو يتقدّم بمقولة وارفة ليعلي سياق المواجهة مع أدوات النفي والمحو والإذلال الاحتلالي .. ويمنح الجهد والوقت في درز الكلام المحارب ضدّ أعداء الحياة والحرية، لتنهض البلاد الثكلى والجريمة لمنازلة العدو وسياقاته .. ويكون الأسرى جمرة المواجهة ورأس الحربة في التضحية الواجبة والذهاب نحو الحرية والتحرير بكامل الوثوقية والاقتدار، ويضيف " يظفر الريماوي في مدونته بمقولة معافاة تفتح شبابيك الأمل والحلم، لأن جمهرة الأسرى / الأسيرات يرون الغد رؤيا اليقين والحقّ .. وهم لها الأقرب، لأنهم سدنتها وصنّاعها بامتياز بليغ، وجدارة غامرة.
و يورد ظافر فلسفة السجن وأهواله وما يتعرّض له الأسرى من وجع ناقع وأهوال كاوية، لكنّه يعزّز مقولته بحبّ البلاد وفضاء الحريّة المنشودة والإصرار المبيّن ليذهب نحو تكثيف الرؤيا والاستبصار بضرورة توثيق فعل الصمود والتأكيد على المصالحة باعتبارها طوق النجاة والحلّ الناجز الذي يخرج البلاد من غبشها وتيهها الذابح .. المصالحة التي تعزّز الانتصار وتكشف طاقة الخير في الأرواح ..
ظافر ومن معه من أسرى الحرية والانتصار عادوا، والعود أحمد، لوثيقة الأسرى، ومداخلتهم الحقّة في التأكيد على المصالحة كخيار واجب الوجود لتحقيق وحدة الموقف في مقاومة الأدوات الاحتلالية النقيضة.
صدر حديثاً عن الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين كتاب (القضية الفلسطينية بين الانقسام والمصالحة) للأسير ظافر الريماوي، وقد جاء الكتاب في (72) صفحة من القطع المتوسط، وقد عالج الكتاب مسألة الأسرى ومعاناتهم في سجون الاحتلال بالإضافة لدور الأسرى في تعزيز المصالحة والوحدة الوطنية، ومما جاء في تقديم الشاعر مراد السوداني الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، تحت عنوان "تفكيك العتمة والانكسار"
"الأسرى .. مبتدأ القول وخبره .. سرُّ البلاد وساريتها وسرُّة حقّها وحقيقتها .. الأجملون الذين انحازوا للبلاد وجوهرها الأنقى والأبقى، الحرية بإطلاقها .. كلما دهمنا ليل تهبهب علينا أفعالهم الجسورة .. وفداؤهم الغامر فنسند أرواحنا المتعبة إلى جدار صمودهم وثباتهم الأكيد .. يمنحنون البلاد طاقة الخير ومساحة للصبر الفعّال في مواجهة ظلموت إسبارطة الجديدة وظلمها المرير النهّاش .. يعلون قوس انتصار دمهم على الحديد والنار وقذائف الموت اللاهبة وأسيجة العزلة الحارقة .. يؤكدون للعالم عدالة قضيتهم وفداحة الثمن الذي يدفعونه بسبب بطش الجلاد وآلة موته وإلغائه .. يعمّمون الضوء الذي ينسرب من حبّات القلوب وحدقات العيون لفضح العتمة والانكسار والعدمية .. فلا حلّ إلا بهم، ولا سلام وهم خلف أسداف الظلمة والعزلة والموت، فهم الأحقّ بالحرية والحياة المعافاة الكريمة ..
وعن الكتاب يقول السوداني نحن مع مدوَّنة جديدة من خلف القضبان للأسير الصديق ظافر الريماوي، يقارب فيها المعتقل ويفكّك مقولة الاستباحة والإلغاء التي تمارس على جلود الأسرى وأرواحهم ... هاهو يتقدّم بمقولة وارفة ليعلي سياق المواجهة مع أدوات النفي والمحو والإذلال الاحتلالي .. ويمنح الجهد والوقت في درز الكلام المحارب ضدّ أعداء الحياة والحرية، لتنهض البلاد الثكلى والجريمة لمنازلة العدو وسياقاته .. ويكون الأسرى جمرة المواجهة ورأس الحربة في التضحية الواجبة والذهاب نحو الحرية والتحرير بكامل الوثوقية والاقتدار، ويضيف " يظفر الريماوي في مدونته بمقولة معافاة تفتح شبابيك الأمل والحلم، لأن جمهرة الأسرى / الأسيرات يرون الغد رؤيا اليقين والحقّ .. وهم لها الأقرب، لأنهم سدنتها وصنّاعها بامتياز بليغ، وجدارة غامرة.
و يورد ظافر فلسفة السجن وأهواله وما يتعرّض له الأسرى من وجع ناقع وأهوال كاوية، لكنّه يعزّز مقولته بحبّ البلاد وفضاء الحريّة المنشودة والإصرار المبيّن ليذهب نحو تكثيف الرؤيا والاستبصار بضرورة توثيق فعل الصمود والتأكيد على المصالحة باعتبارها طوق النجاة والحلّ الناجز الذي يخرج البلاد من غبشها وتيهها الذابح .. المصالحة التي تعزّز الانتصار وتكشف طاقة الخير في الأرواح ..
ظافر ومن معه من أسرى الحرية والانتصار عادوا، والعود أحمد، لوثيقة الأسرى، ومداخلتهم الحقّة في التأكيد على المصالحة كخيار واجب الوجود لتحقيق وحدة الموقف في مقاومة الأدوات الاحتلالية النقيضة.