الأسرى دقوا جدار الزنزانة والشارع الفلسطيني سمعهم
حيفا – 7 تشرين أول -2011- خاص (شبكة راية الاعلامية)
متابعة توفيق العيسى
اعلن 12 ناشطا شبابيا في الداخل الفلسطيني المحتل َاضرابا مفتوحا عن الطعام اليوم تمهيدا لفعاليات التضامن مع الأسرى في السجون الاسرائيلية، والتي تبدأ غدا في مدينة حيفا ( المحتلة)، ودعا منظموا الفعالية عن اعتصام واضراب مفتوح عن الطعام في شارع أبونواس ( الحي الألماني) بمدينة حيفا غدا.
وفي حديث لشبكة راية الاعلامية دعت لانا خاسقية أحدى المنظمات للاعتصام في حيفا جميع القوى السياسية والمؤسسات الفلسطينية للإنضمام إلى الاضراب والاعتصام بغية تحشيد الرأي تجاه قضية الأسرى وتجنيد الوعي في مناصرة قضيتهم العادلة بالتحرير وليس فقط بتحسين شروطهم الحياتية داخل المعتقل.
وأضافت خاسقية أن الاضراب المفتوح عن الطعام هو رهن بمشيئة الأسرى ذاتهم حيث أن الاعتصام والاضراب ينتهيان بانتهاء اضراب الأسرى داخل السجون الاسرائيلية، وسيستمر الاضراب حتى لو بقي أسير واحد مضرب عن الطعام.
وعن التوقعات قالت خاسقية انهم يتوقعون استجابة واسعة من المجتمع الفلسطيني فحسب المبادرات الأولية ترى بأن هناك استعداد من قبل المجتمع الفلسطيني للوقوف إلى جانب قضية الأسرى.
وترى خاسقية أن في السنوات الأخيرة أنه كان هناك تقصير واضح من قبل المجتمع بقضية الأسرى على الرغم من التفاعل معهم من نواح ثقافية، فقضيتهم موجودة داخل النص الشعري وتصميم البوسترات وخلافه، لكنها مغيبة من الناحية السياسية.
ويعتبر هذا الاضراب هو الأول من نوعه في الداخل الفلسطيني المحتل، وعن هذا الشان تقول خاسقية: " هذه الفعالية هي مبادرة شبابية غير تابعة لحزب أو مؤسسة رغم انتماءات المنظمين السياسية، وهي تجربة أولى نخوضها على الصعيد العام والخاص، فعلى الصعيد العام هو أول اضراب عن الطعام من اجل قضية الأسرى في الداخل الفلسطيني ، أما الخاص فيتعلق بمشاركة الشباب المضربون عن الطعام والذين سيعتصمون غدا، فهي التجربة الأولى لهم أيضا".
ومع تزايد عدد المعتقلين الفلسطينيين من الداخل المحتل في السجون الأسرى تتعمد سلطات الاحتلال السرائيلي على اعتبارهم سجناء جنائيين وليسوا سياسيين وتعمل على تغييبهم عن أي اتفاقيات أو مفاوضات سياسية، وفي هذا الشأن ترى خاسقية أن ليس الاحتلال فقط من يقوم بذلك ولكن حتى السلطة الفلسطينية التي لا تعتبرهم أسرى سياسيين متجاهلة وجودهم في كل المفاوضات واعتبار قضيتهم هي شأن اسرائيلي داخلي.
وعن التحضيرات لفعاليات الغد تتوقع خاسقية مواجهات مع جيش الاحتلال لمنعهم رغم عدم تبليغهم رسميا بالمنع، ومن ضمن التحضيرات تشكيل لجنة قانونية تمثلهم في حال حدوث مواجهات واعتقالات، حيث أن الشارع المنوي الاعتصام به غدا هو من الشوارع الحيوية والمركزية في حيفا، وعن برنامج الاعتصام غدا تقول خاسقية أن الشارع مفتوح للجميع ونرحب بكل مبادرة ممكنة، شرط أن تصب في ذات الهدف السياسي وهو الانحياز لقضية الأسرى.