مركز أحرار يناشد إنقاذ حياة أسير إثر تدهور حالته الصحية بشكل خطير
2011-10-08 11:59:00
نابلس - 8 تشرين الاول 2011 -( شبكة راية الإعلامية ):
في ظل معركة الامعاء الخالية ناشد أسرى سجن النقب الصليب الاحمر وأصحاب الضمائر الحية في مختلف أنحاء العالم بالإسراع لإنقاذ حياة الأسير أسامة عبد ربه إثر تدهور حالته الصحية بشكل خطير.
وذكر الأسرى أن حالة الأسير تدهورت يوم الجمعة 7/10/2011 وطلبوا من إدارة السجن إخراجه للعلاج ولكنها قامت بتحويله إلى قسم آخر بالسجن بدلاً من تحويله إلى المستشفى لتلقي العلاج حيث وضعه الصحي في خطر.
وبدوره اعتبر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن ما فعلته إدارة السجون بالأسير أسامة هي سياسة تهدف إلى قهر الأسرى من جهة جراء الإهمال بزميلهم, وإلى اللامبالاة الواضحة في ترك الأسير يصارع الموت دون علاج.
وتساءل المركز:" إذا الحق في الحياة تكاد ترفضه السجون وتعتدي عليه ماذا بقي من انتهاكات وجرائم داخل الاحتلال؟", معبراً عن استهجانه لكل ما يحدث في السجون وسط الصمت الدولي.
وناشد كافة المؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع الدولي بضرورة النظر إلى حالة الأسير عبد ربه الذي يصارع عملية القتل البطيء بحقه, والضغط على إسرائيل من اجل تحويله للمستشفى للتلقي العلاج وإنقاذه من الموت, مشيراً إلى أنه من الأصل أن يتم الإفراج عن كل الأسرى المرضى الذي تحتجزهم السجون وسط إهمال طبي وسياسة قتل بطيء.
يذكر أن الأسير عبد ربه من مخيم طولكرم بدأت حالته الصحية تتدهور منذ أكثر من شهر دون تقديم أي من العلاج اللازم من قبل إدارة السجون حاله حال الكثير من زملاءه في الأسر.
ويشار إلى أنه اعتقل في تاريخ 13/1/2005م وصدر بحقه الحكم بالسجن لمدة 10 سنوات ، و يعاني من أوجاع المرض في سنين الانتظار بعد انقضاء ست سنوات ونصف في السجون الإسرائيلية.
في ظل معركة الامعاء الخالية ناشد أسرى سجن النقب الصليب الاحمر وأصحاب الضمائر الحية في مختلف أنحاء العالم بالإسراع لإنقاذ حياة الأسير أسامة عبد ربه إثر تدهور حالته الصحية بشكل خطير.
وذكر الأسرى أن حالة الأسير تدهورت يوم الجمعة 7/10/2011 وطلبوا من إدارة السجن إخراجه للعلاج ولكنها قامت بتحويله إلى قسم آخر بالسجن بدلاً من تحويله إلى المستشفى لتلقي العلاج حيث وضعه الصحي في خطر.
وبدوره اعتبر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن ما فعلته إدارة السجون بالأسير أسامة هي سياسة تهدف إلى قهر الأسرى من جهة جراء الإهمال بزميلهم, وإلى اللامبالاة الواضحة في ترك الأسير يصارع الموت دون علاج.
وتساءل المركز:" إذا الحق في الحياة تكاد ترفضه السجون وتعتدي عليه ماذا بقي من انتهاكات وجرائم داخل الاحتلال؟", معبراً عن استهجانه لكل ما يحدث في السجون وسط الصمت الدولي.
وناشد كافة المؤسسات الحقوقية ومؤسسات المجتمع الدولي بضرورة النظر إلى حالة الأسير عبد ربه الذي يصارع عملية القتل البطيء بحقه, والضغط على إسرائيل من اجل تحويله للمستشفى للتلقي العلاج وإنقاذه من الموت, مشيراً إلى أنه من الأصل أن يتم الإفراج عن كل الأسرى المرضى الذي تحتجزهم السجون وسط إهمال طبي وسياسة قتل بطيء.
يذكر أن الأسير عبد ربه من مخيم طولكرم بدأت حالته الصحية تتدهور منذ أكثر من شهر دون تقديم أي من العلاج اللازم من قبل إدارة السجون حاله حال الكثير من زملاءه في الأسر.
ويشار إلى أنه اعتقل في تاريخ 13/1/2005م وصدر بحقه الحكم بالسجن لمدة 10 سنوات ، و يعاني من أوجاع المرض في سنين الانتظار بعد انقضاء ست سنوات ونصف في السجون الإسرائيلية.