"جائعون للحرية" في حيفا يدخلون يومهم الثامن في الإضراب عن الطعام

2011-10-15 07:52:00
رام الله- 15 تشرين الأول 2011- (شبكة راية الإعلامية):
أكد المضربون عن الطعام في مدينة حيفا في أراضي عام 1948، تضامنا مع الحركة في سجون الاحتلال، نيّتهم الاستمرار في الإضراب حتى انتصار الحركة الأسيرة وتحقيق مطالبها.

وأعلن المضربون عن الطعام، مساء أمس، انضمام الطالبة والناشطة لمى شحاذة إلى الإضراب بعد أن انضمّ إليهم قبل يومين ثلاثة مضربين هم: جبر بصل، وهدف عمري، وغسّان مطر، ليصل عدد المضربين إلى عشرة.

ودخل إضراب 'جائعون للحرية' في حيفا اليوم يومه الثامن على التوالي، ويعمل المضربون في الأيام الأخيرة على تعزيز اعتصامهم عبر فعاليات لطلاب المدارس وإصدار ملصقات، وكتيّب تعليمات للمضربين عن الطعام، إضافةً إلى نشاطات فنية احتجاجية وتظاهرات يومية.

و'جائعون للحرية' هي حركة احتجاجية شبابية مكونة من كل الفئات السياسية في الداخل لإعلان الاعتصام والإضراب المفتوح عن الطعام منذ يوم السبت الماضي، في حيفا. وأتت المبادرة تضامنا ًمع إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام، المعروف باسم 'معركة الأمعاء الخاوية'.

وتهدف المبادرة لدعم كامل مطالب الحركة الأسيرة، على رأسها الحرية الكاملة، وكذلك لرفع الوعي وتجنيد الدعم الجماهيري لنضال الأسرى ومعاناتهم، وتشكيل أرضية صادقة لانطلاق الاحتجاج الشعبي ضد الاحتلال وسجونه.

ونشر موقع 'قديتا نت' في حيفا، حديث عبر الهاتف للمناضلة ليلى خالد إلى المضربين عن الطعام في اعتصام 'جائعون للحرية'، ليلة أمس الجمعة، وذلك في إطار الفعاليات اليومية التي تنظم في الخيمة.

وأكدت خالد في كلمتها للمضربين والمشاركين في الاعتصام على أنّ 'هذا الاعتصام والإضراب عن الطعام في حيفا بالذات له دلالة كبيرة؛ أنّ شعبنا واحد، وأنه مهما قسّمتنا الجغرافيا لن يكونوا قادرين في يوم من الأيام على تقسيمنا...'

وتطرقت خالد إلى أوضاع الفلسطينيين في الداخل كذاكرة هبة أكتوبر وشهدائها، كما أشادت بتحدي الشباب المضربين للقوانين العنصرية التي يسنها 'كيان الأبارتهايد'، بحسب خالد، معطية 'قانون النكبة' الإسرائيلي مثالاً على ذلك.

وذكرت في كلمتها الثورات العربية باعتبارها 'تعطي معنى آخر لفلسطين، معنى أن تُستعاد فلسطين إلى عروبتها، وتُعاد العروبة إلى فلسطين.'

نقلا عن وفا