طفلة مقدسية ترقد بالعناية المكثفة في 'المقاصد' إثر إصابتها بعيار ناري بالعنق
2011-10-26 19:07:00
رام الله- 26 تشرين الأول 2011- شبكة راية الإعلامية- وفا
ترقد الطفلة أسيل عراعرة (4 سنوات)، في العناية المكثفة بمستشفى المقاصد في مدينة القدس، بعد أن أصيبت مساء أمس الثلاثاء، بعيار ناري في رقبتها.
ونقل مراسلنا عن ذوي الطفلة أن العيار الناري أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي من ساحة تدريب في معسكر 'عناتوت'، المقام على أراضي بلدة عناتا شرق القدس.
وقال إن الطواقم الطبية المختصة في جراحة الأعصاب بمستشفى المقاصد أجرت، اليوم الأربعاء، عملية جراحية للطفلة عراعرة، واصفة حالتها بالحرجة.
وأضاف أن رئيس قسم الجراحة في المقاصد البروفسور سامي حسين أوضح أن الطفلة عراعرة أصيبت بشلل كلي في الأطراف السفلية والعلوية، نتيجة إصابتها بعيار ناري، وأن الرصاصة اخترقت الرقبة من الجهة اليسرى لتخرج من الجهة الخلفية فوق الكتف من الناحية اليمنى، ما أصاب النخاع الشوكي مباشرة، ومزق غشائه كليا، وأدى، كذلك، إلى تهشم الفقرة الرابعة.
وأشار البروفسور حسين إلى أن الإصابة قد تكون ناتجة عن سلاح كبير وسريع 'رشاش'، وليس من مسدس شخصي، مبينا أن إمكانية تحسن وضعها ضئيل جدا لأن الأعصاب لا تتكاثر مجددا.
وحول الحادث، قالت جدة الطفلة إن أسيل كانت تلعب في ساحة بالقرب من منزلها الكائن في عناتا القريب من الجدار العازل الذي لا يبعد سوى 100 متر عن المعسكر، برفقة ابن عمها البالغ من العمر 10 سنوات، وفجأة سمع الأخير صوت عيار ناري ليجد بعدها أسيل ملقاة على الأرض وتغطيها الدماء، فأسرع إلى المنزل لإخبار عائلتها.
وأضافت جدة الطفلة: 'فور وصولي للمنطقة مع ابنة عم الطفلة، وجدت أسيل مغطاة بالدماء وفاقدة للوعي، حيث نقلناها إلى المركز الصحي في القرية، الذي حولها إلى مستشفى المقاصد بالقدس'.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال احتجزوهم على حاجز مخيم شعفاط، لحوالي 15 دقيقة، رغم الإصابة الحرجة للطفلة.
من جهته، أوضح الدكتور محمد أبو طاقة من مستشفى المقاصد، الذي أشرف على علاج الطفلة، أن العيار الناري خرج على الفور من رقبة الطفلة من الجهة الخلفية، ولا يوجد أي شظايا داخلية.
ترقد الطفلة أسيل عراعرة (4 سنوات)، في العناية المكثفة بمستشفى المقاصد في مدينة القدس، بعد أن أصيبت مساء أمس الثلاثاء، بعيار ناري في رقبتها.
ونقل مراسلنا عن ذوي الطفلة أن العيار الناري أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي من ساحة تدريب في معسكر 'عناتوت'، المقام على أراضي بلدة عناتا شرق القدس.
وقال إن الطواقم الطبية المختصة في جراحة الأعصاب بمستشفى المقاصد أجرت، اليوم الأربعاء، عملية جراحية للطفلة عراعرة، واصفة حالتها بالحرجة.
وأضاف أن رئيس قسم الجراحة في المقاصد البروفسور سامي حسين أوضح أن الطفلة عراعرة أصيبت بشلل كلي في الأطراف السفلية والعلوية، نتيجة إصابتها بعيار ناري، وأن الرصاصة اخترقت الرقبة من الجهة اليسرى لتخرج من الجهة الخلفية فوق الكتف من الناحية اليمنى، ما أصاب النخاع الشوكي مباشرة، ومزق غشائه كليا، وأدى، كذلك، إلى تهشم الفقرة الرابعة.
وأشار البروفسور حسين إلى أن الإصابة قد تكون ناتجة عن سلاح كبير وسريع 'رشاش'، وليس من مسدس شخصي، مبينا أن إمكانية تحسن وضعها ضئيل جدا لأن الأعصاب لا تتكاثر مجددا.
وحول الحادث، قالت جدة الطفلة إن أسيل كانت تلعب في ساحة بالقرب من منزلها الكائن في عناتا القريب من الجدار العازل الذي لا يبعد سوى 100 متر عن المعسكر، برفقة ابن عمها البالغ من العمر 10 سنوات، وفجأة سمع الأخير صوت عيار ناري ليجد بعدها أسيل ملقاة على الأرض وتغطيها الدماء، فأسرع إلى المنزل لإخبار عائلتها.
وأضافت جدة الطفلة: 'فور وصولي للمنطقة مع ابنة عم الطفلة، وجدت أسيل مغطاة بالدماء وفاقدة للوعي، حيث نقلناها إلى المركز الصحي في القرية، الذي حولها إلى مستشفى المقاصد بالقدس'.
وأشارت إلى أن جنود الاحتلال احتجزوهم على حاجز مخيم شعفاط، لحوالي 15 دقيقة، رغم الإصابة الحرجة للطفلة.
من جهته، أوضح الدكتور محمد أبو طاقة من مستشفى المقاصد، الذي أشرف على علاج الطفلة، أن العيار الناري خرج على الفور من رقبة الطفلة من الجهة الخلفية، ولا يوجد أي شظايا داخلية.