اختتام فعاليات مهرجان الجذور التراثي الثامن عشر
2011-10-30 14:18:00
رام الله- شبكة راية الإعلامية
اختتمت جمعية الثقافة والفكر الحر اليوم فعاليات مهرجان الجذور التراثي الثامن عشر، التي استمرت لثلاثة أيام جذبت خلالها مئات الزوار من مختلف محافظات القطاع .
وكانت فعاليات المهرجان قد افتتحت صباح الأربعاء الماضي بالمقر الرئيس لجمعية الثقافة غرب محافظة خانيونس ، باحتفال جماهيري حاشد ،قدم خلاله لوحات فنية من الدبكة الشعبية على وقع الأغاني الشعبية والتراثية وبعض القصائد الشعرية ، ليتجول بعدها الجمهور بزوايا المهرجان المختلفة ، التي جسدت كل واحدة منها صورة حيه من صور موروث أجدادنا الثقافي ،واستحضرت روح القرية الفلسطينية بتفاصيلها ،ونقلتنا لبعض المهن التي عمل بها أجدادنا وأدواتهم التي استخدموها في ممارسة تلك المهن ، والملابس التي كانوا يرتدونها ،" الثوب الفلاحي والجلباب"، كما شملت بعض زوايا المهرجان على بعض الحيوانات التي كانت يستخدمها أجدادنا للتنقل مثل الجمل والحصان .
فيما شهدت فعاليات اليوم الثاني إلى جانب الجولة الحية للمهرجان ، عرض للأزياء التراثية الفلسطينية ، قدمته مجموعة من الشابات ،حيث انفردت كل واحدة منهن بلبس ثوب إحدى القرى والمدن الفلسطينية ،وقدمت شرحا عن أهم ما يميزه عن الأثواب الأخرى ،ونبذة عن تاريخ المدينة واهم معالمها واهم ما الأشياء التي اشتهر بها أهلها ،بعرض مسرحي اقتصر جمهوره على النساء فقط .
أما اليوم الثالث والأخير للمهرجان فقد افتتح فعالياته بندوة ثقافية عن التراث وأهمية المحافظة عليه في ظل محاولات المحتل المستمرة لطمس معالمه وسرقته بهدف تهويد الأرض والهوية.
وشدد المشاركين بالندوة على أهمية إحياء مثل هذه المهرجانات للحفاظ على تراثنا وترسيخه فى عقول وأذهان أبنائنا كجزء من نضالنا وصراعنا مع المحتل .
كما شهد اليوم الختامي أيضا جلسة للقضاء العشائري ،حيث جسد مجموعة من رجال الاصلاح والمخاتير بصورة حية الآليات والطريقة التي يتم بها العمل في الجلسات القضائية وكيفية إصدار الأحكام العرفية ،والآليات الملزمة لتلك الأحكام .
واختتمت فعاليات المهرجان باحتفال كبير حيت خلاله مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر مريم زقوت جميع المؤسسات و الجهود الفردية التى ساهمت بنجاح المهرجان ، مؤكدة ان الهدف من المهرجان يترسخ عام بعد أخر ،مشيرة الى أهمية الحفاظ على التراث الفلسطيني، لأنه الموروث الثقافي للأمم والشعوب ويمثل السجل التاريخي لها.
وشددت على أن التراث يعد أحد أهم مقومات الحفاظ على الهوية والثقافة، وهو الأساس الذي يبني عليه مستقبل البلاد، داعية الجميع إلى تحمل مسئولياته في الحفاظ على التراث الفلسطيني.
وفى نهاية الحفل وزع من أعضاء مجلس إدارة الجمعية شهادات شكر وتقدير على كل الذين شاركوا وساهموا بإنجاح المهرجان سواء مؤسسات أو أفراد .
اختتمت جمعية الثقافة والفكر الحر اليوم فعاليات مهرجان الجذور التراثي الثامن عشر، التي استمرت لثلاثة أيام جذبت خلالها مئات الزوار من مختلف محافظات القطاع .
وكانت فعاليات المهرجان قد افتتحت صباح الأربعاء الماضي بالمقر الرئيس لجمعية الثقافة غرب محافظة خانيونس ، باحتفال جماهيري حاشد ،قدم خلاله لوحات فنية من الدبكة الشعبية على وقع الأغاني الشعبية والتراثية وبعض القصائد الشعرية ، ليتجول بعدها الجمهور بزوايا المهرجان المختلفة ، التي جسدت كل واحدة منها صورة حيه من صور موروث أجدادنا الثقافي ،واستحضرت روح القرية الفلسطينية بتفاصيلها ،ونقلتنا لبعض المهن التي عمل بها أجدادنا وأدواتهم التي استخدموها في ممارسة تلك المهن ، والملابس التي كانوا يرتدونها ،" الثوب الفلاحي والجلباب"، كما شملت بعض زوايا المهرجان على بعض الحيوانات التي كانت يستخدمها أجدادنا للتنقل مثل الجمل والحصان .
فيما شهدت فعاليات اليوم الثاني إلى جانب الجولة الحية للمهرجان ، عرض للأزياء التراثية الفلسطينية ، قدمته مجموعة من الشابات ،حيث انفردت كل واحدة منهن بلبس ثوب إحدى القرى والمدن الفلسطينية ،وقدمت شرحا عن أهم ما يميزه عن الأثواب الأخرى ،ونبذة عن تاريخ المدينة واهم معالمها واهم ما الأشياء التي اشتهر بها أهلها ،بعرض مسرحي اقتصر جمهوره على النساء فقط .
أما اليوم الثالث والأخير للمهرجان فقد افتتح فعالياته بندوة ثقافية عن التراث وأهمية المحافظة عليه في ظل محاولات المحتل المستمرة لطمس معالمه وسرقته بهدف تهويد الأرض والهوية.
وشدد المشاركين بالندوة على أهمية إحياء مثل هذه المهرجانات للحفاظ على تراثنا وترسيخه فى عقول وأذهان أبنائنا كجزء من نضالنا وصراعنا مع المحتل .
كما شهد اليوم الختامي أيضا جلسة للقضاء العشائري ،حيث جسد مجموعة من رجال الاصلاح والمخاتير بصورة حية الآليات والطريقة التي يتم بها العمل في الجلسات القضائية وكيفية إصدار الأحكام العرفية ،والآليات الملزمة لتلك الأحكام .
واختتمت فعاليات المهرجان باحتفال كبير حيت خلاله مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر مريم زقوت جميع المؤسسات و الجهود الفردية التى ساهمت بنجاح المهرجان ، مؤكدة ان الهدف من المهرجان يترسخ عام بعد أخر ،مشيرة الى أهمية الحفاظ على التراث الفلسطيني، لأنه الموروث الثقافي للأمم والشعوب ويمثل السجل التاريخي لها.
وشددت على أن التراث يعد أحد أهم مقومات الحفاظ على الهوية والثقافة، وهو الأساس الذي يبني عليه مستقبل البلاد، داعية الجميع إلى تحمل مسئولياته في الحفاظ على التراث الفلسطيني.
وفى نهاية الحفل وزع من أعضاء مجلس إدارة الجمعية شهادات شكر وتقدير على كل الذين شاركوا وساهموا بإنجاح المهرجان سواء مؤسسات أو أفراد .
المصدر: وكالات