مهرجان لتكريم أسرى القدس المحررين في مخيم شعفاط
2011-11-02 16:42:00
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
شاركت قيادات من اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة 'فتح' ولجنة إقليم القدس، اليوم الأربعاء، في مهرجان تكريم أسرى القدس المحررين بمخيم شعفاط وسط القدس المحتلة.
وكان وزير الداخلية الإسرائيلي أصدر أمرا يمنع بموجبه إقامة المهرجان، فيما هدّدت مخابرات الاحتلال محافظ القدس ومستشار ديوان الرئاسة بمهاجمة المهرجان واعتقالهما ومن فيه، وهو الذي دفع 'الأونروا' لتعليق الدراسة في مدرستها بالمخيم، رغم استهجان قوى المخيم لهذه الخطوة.
ونظراً للقيود التي يفرضها الاحتلال على تحركات أسرى القدس المُحرّرين، فقد تابعوا المهرجان عبر شاشة تلفاز فلسطين فيما أصرّ ثلاثة منهم على المشاركة في المهرجان.
وحضر المهرجان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ومن أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري: أحمد قريع، ومفوض التعبئة والتنظيم محمود العالول، وجمال محيسن، وعباس زكي، وسلوى هديب، وجهاد أبو زنيد، وحاتم عبد القادر، إضافة إلى محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وقيادات وطنية وشخصيات اعتبارية من القدس المحتلة والضفة الغربية.
وتضمن المهرجان كلمات أكدت جميعها الوقوف خلف القيادة الفلسطينية في مساعيها لتحقيق قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وثمنت تحرك القيادة على الصعيد الدولي وخاصة في معركة الحصول على عضوية الأمم المتحدة.
وهنأ المتحدثون الأسرى المحررين وطالبوا بتوحيد الجهود والعمل على كافة الصعد والميادين لإطلاق من تبقى في سجون الاحتلال، مشددين على أن قضية الأسرى باتت من الثوابت والشروط الفلسطينية، إلى جانب حدود الدولة ووقف الاستيطان، لاستئناف المفاوضات.
ودعوا إلى سرعة إنجاز ملف الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة ليتسنى التصدي لكل مخططات الاحتلال التي تسعى لتهويد القدس والقضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية، مستنكرين محاولات الاحتلال إجهاض تنظيم المهرجان في المخيم، وممارسة الضغوط على أسرى القدس المحررين في تحركاتهم.
وكانت قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية والعسكرية على جانبي الحاجز العسكري قرب مخيم شعفاط، ونصبت حاجزا طيارا للتدقيق ببطاقات المواطنين.
شاركت قيادات من اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة 'فتح' ولجنة إقليم القدس، اليوم الأربعاء، في مهرجان تكريم أسرى القدس المحررين بمخيم شعفاط وسط القدس المحتلة.
وكان وزير الداخلية الإسرائيلي أصدر أمرا يمنع بموجبه إقامة المهرجان، فيما هدّدت مخابرات الاحتلال محافظ القدس ومستشار ديوان الرئاسة بمهاجمة المهرجان واعتقالهما ومن فيه، وهو الذي دفع 'الأونروا' لتعليق الدراسة في مدرستها بالمخيم، رغم استهجان قوى المخيم لهذه الخطوة.
ونظراً للقيود التي يفرضها الاحتلال على تحركات أسرى القدس المُحرّرين، فقد تابعوا المهرجان عبر شاشة تلفاز فلسطين فيما أصرّ ثلاثة منهم على المشاركة في المهرجان.
وحضر المهرجان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ومن أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري: أحمد قريع، ومفوض التعبئة والتنظيم محمود العالول، وجمال محيسن، وعباس زكي، وسلوى هديب، وجهاد أبو زنيد، وحاتم عبد القادر، إضافة إلى محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وقيادات وطنية وشخصيات اعتبارية من القدس المحتلة والضفة الغربية.
وتضمن المهرجان كلمات أكدت جميعها الوقوف خلف القيادة الفلسطينية في مساعيها لتحقيق قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وثمنت تحرك القيادة على الصعيد الدولي وخاصة في معركة الحصول على عضوية الأمم المتحدة.
وهنأ المتحدثون الأسرى المحررين وطالبوا بتوحيد الجهود والعمل على كافة الصعد والميادين لإطلاق من تبقى في سجون الاحتلال، مشددين على أن قضية الأسرى باتت من الثوابت والشروط الفلسطينية، إلى جانب حدود الدولة ووقف الاستيطان، لاستئناف المفاوضات.
ودعوا إلى سرعة إنجاز ملف الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة ليتسنى التصدي لكل مخططات الاحتلال التي تسعى لتهويد القدس والقضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية، مستنكرين محاولات الاحتلال إجهاض تنظيم المهرجان في المخيم، وممارسة الضغوط على أسرى القدس المحررين في تحركاتهم.
وكانت قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية والعسكرية على جانبي الحاجز العسكري قرب مخيم شعفاط، ونصبت حاجزا طيارا للتدقيق ببطاقات المواطنين.
المصدر: وفا