مجمع فلسطين الطبي يبحث تطبيق مشروع 'الطبيب المهرج' داخل جناح الأطفال
2011-11-02 18:31:00
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
بحث مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، اليوم الأربعاء، مع وفد من 'الطبيب المهرج' البدء بتطبيق المشروع داخل جناح الأطفال.
وقال المدير الفني لمشروع الطبيب المهرج خالد المصو، خلال زيارته مجمع فلسطين الطبي في رام الله، إنه سيتم تطبيق المشروع في مستشفيات: بيت جالا والخليل، ومجمع فلسطين الطبي، ومستشفى الكاريتاس في بيت لحم.
وأضاف أن فكرة إطلاق مشروع الطبيب المهرج داخل المستشفيات الفلسطينية، تأتي من أجل رسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى، انطلاقا من فكرة أن الطبيب المهرج هو صديق للطفل المريض خلال فترة علاجه، وداعم نفسي لوالديه ومساند للطاقم الطبي.
وأوضح أن الطبيب المهرج يلتقي بالأطفال داخل المستشفيات أثناء تواجدهم على أسرَتهم، ويقوم باللعب والغناء والرقص معهم، والرسم على وجوههم وسرد القصص لهم، بهدف الترفيه العلاجي للمساهمة في دعم معنوياتهم خلال فترة علاجهم داخل المستشفيات، وترتيب هذه الزيارات من خلال حضور مهرجين اثنين بشكل دوري كل أسبوع.
وبدوره، أثنى المدير الطبي لمجمع فلسطين الطبي أحمد البيتاوي على هذا المشروع، مشيرا إلى أن مجمع فلسطين الطبي يدعم الأفكار والمبادرات المجتمعية الخلاقة، التي تعود بالنفع على المريض وهو يتلقى العلاج داخل المجمع.
وأكد أن المجمع لن يتوانى عن المساهمة في أي نشاط مجتمعي يسعى إلى التخفيف من معاناة المرضى سواء الأطفال منهم أو كبار السن.
ومن جانبها، أعربت رئيسة جناح الأطفال في مجمع فلسطين الطبي مريم بصير عن ترحيبها بالفكرة 'التي تأتي من أجل الترفيه عن الأطفال أثناء تلقي العلاج، ما سينعكس إيجابا على حالتهم الصحية واستجابتهم للعلاجات المقدمة'.
وأشاد مدير العمليات التشغيلية بالمجمع طارق الرمحي بفكرة التخفيف من معاناة المرضى، خصوصا الأطفال منهم عن طريق الضحك، معتبرا ذلك إحدى الطرق العلاجية التي باتت تطبق في كثير من دول العالم.
وتجول وفد المشروع في أرجاء المجمع بهدف التعرف على مرافقه، وخاصة جناح الأطفال.
بحث مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، اليوم الأربعاء، مع وفد من 'الطبيب المهرج' البدء بتطبيق المشروع داخل جناح الأطفال.
وقال المدير الفني لمشروع الطبيب المهرج خالد المصو، خلال زيارته مجمع فلسطين الطبي في رام الله، إنه سيتم تطبيق المشروع في مستشفيات: بيت جالا والخليل، ومجمع فلسطين الطبي، ومستشفى الكاريتاس في بيت لحم.
وأضاف أن فكرة إطلاق مشروع الطبيب المهرج داخل المستشفيات الفلسطينية، تأتي من أجل رسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى، انطلاقا من فكرة أن الطبيب المهرج هو صديق للطفل المريض خلال فترة علاجه، وداعم نفسي لوالديه ومساند للطاقم الطبي.
وأوضح أن الطبيب المهرج يلتقي بالأطفال داخل المستشفيات أثناء تواجدهم على أسرَتهم، ويقوم باللعب والغناء والرقص معهم، والرسم على وجوههم وسرد القصص لهم، بهدف الترفيه العلاجي للمساهمة في دعم معنوياتهم خلال فترة علاجهم داخل المستشفيات، وترتيب هذه الزيارات من خلال حضور مهرجين اثنين بشكل دوري كل أسبوع.
وبدوره، أثنى المدير الطبي لمجمع فلسطين الطبي أحمد البيتاوي على هذا المشروع، مشيرا إلى أن مجمع فلسطين الطبي يدعم الأفكار والمبادرات المجتمعية الخلاقة، التي تعود بالنفع على المريض وهو يتلقى العلاج داخل المجمع.
وأكد أن المجمع لن يتوانى عن المساهمة في أي نشاط مجتمعي يسعى إلى التخفيف من معاناة المرضى سواء الأطفال منهم أو كبار السن.
ومن جانبها، أعربت رئيسة جناح الأطفال في مجمع فلسطين الطبي مريم بصير عن ترحيبها بالفكرة 'التي تأتي من أجل الترفيه عن الأطفال أثناء تلقي العلاج، ما سينعكس إيجابا على حالتهم الصحية واستجابتهم للعلاجات المقدمة'.
وأشاد مدير العمليات التشغيلية بالمجمع طارق الرمحي بفكرة التخفيف من معاناة المرضى، خصوصا الأطفال منهم عن طريق الضحك، معتبرا ذلك إحدى الطرق العلاجية التي باتت تطبق في كثير من دول العالم.
وتجول وفد المشروع في أرجاء المجمع بهدف التعرف على مرافقه، وخاصة جناح الأطفال.
المصدر: وفا