معارضة كبيرة لقرار بريطانيا الامتناع عن تأييد الطلب الفلسطيني في مجلس الأمن

2011-11-09 16:09:00
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
انتقد حزب العمال البريطاني وعدد كبير من أعضاء البرلمان البريطاني، اليوم الأربعاء، تأكيد وزير الخارجية وليام هيغ اليوم، أن بلاده ستمتنع عن التصويت يوم الجمعة المقبل لدى تصويت مجلس الأمن على انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة.

وشكك وزير الخارجية في حكومة الظل المعارضة دوغلاس الكسندر بصحة قرار الحكومة وذكر بموقف حزب العمال المؤيد للمسعى الفلسطيني.

كما انتقد وزير الخارجية السابق جاك سترو موقف حكومة المحافظين، وقال: إن المجتمع الدولي يؤيد قيام الدولة الفلسطينية، وتأييد بريطانيا لانضمام فلسطين يشكل دعما للسلام.

وقال منزيز كامبل الرئيس السابق لحزب الديمقراطيين الأحرار، الذي يشارك في الحكومة الراهنة، إن على بريطانيا تأييد انضمام المسعى الفلسطيني.

وانتقد نيكولاس سومز، عضو البرلمان وحفيد ونستون تشرتشل، ووزير دفاع سابق في حكومة المحافظين، موقف هيغ، وقال: إن رفض منح الفلسطينيين حق تقرير المصير يمثل خطأ كبيرا، وطالب هيغ بالتراجع عن قراره.

بدوره برر هيغ موقف بلاده الذي تم تنسيقه مع فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي، بالقول: 'ان المفاوضات هي أفضل وسيلة لتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني'. وأضاف: إن بلاده والاتحاد الأوروبي تسعى لاستئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة، وطالب الحكومة الإسرائيلية بتقديم عروض قوية تسهل العودة إلى المفاوضات، وتنأى بها عن المواجهة التالية في الأمم المتحدة. وتوقع أن يتوجه الفلسطينيون إلى الأمم المتحدة إذا لم تستـأنف المفاوضات.

ولم يوضح هيغ موقف بلاده في هذه الحال لكنه أكد أكثر من مرة، في ردوده على استفسارات النواب، على أهمية المرحلة المقبلة حيث تختلف 'إجراءات واعتبارات التصويت' في الجمعية العامة، مؤكدا أن بلاده تدعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في إطار حل الدولتين.

وجدد هيغ موقف بلاده الداعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، ويعتبر الاستيطان غير قانوني ويدمر فرض استئناف المفاوضات ويدعم القدس عاصمة للدولتين وحل 'عادل، منصف وواقعي' لقضية اللاجئين الفلسطينيين.

ورفض هيغ خلال نقاش البرلمان طلب وزير الخارجية السابق جيرالد كوفمان التعليق على وصف الرئيس الفرنسي ساركوزي لبنيامين نتنياهو بالكذاب، لكنه قال: إن هناك حدودا للصبر البريطاني والأوروبي.

المصدر: وفا