العلمي بمؤتمر في بيرزيت: الحكومة خطت خطوات هامة في مجال التوعية البيئية

2011-11-16 15:38:00
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
قالت وزيرة التربية والتعليم العالي لميس العلمي، اليوم الأربعاء، إن الحكومة خطت خطوات هامة في مجال التوعية البيئية، لكنها تظل منقوصة ما لم تتصف بالشمولية المعتمدة على التخطيط العلمي المرتكز على قوانين وأنظمة تحدد الأدوار والمسؤوليات.
وطالبت الوزيرة في مؤتمر عقده معهد الدراسات البيئية والمائية في جامعة بيرزيت، بعنوان: 'سد الهوة بين التعليم البيئي العالي والتنمية المستدامة'، بتحديد أهم المعوقات التي تحول دون التقدم بالوعي والمعرفة البيئية الفردية والجماعية، وتحديد واجبات السلطات المسؤولة لمعالجة التحديات الحالية التي تعصف بالبيئة الفلسطينية.
وتحدثت الوزيرة العلمي عن برنامج 'Tempus' المدعوم من قبل وزارة التربية والتعليم العالي، والذي سوف يساهم في وضع خطة إستراتيجية لإصلاح الدراسات البيئية في نظام التعليم العالي في فلسطين، ومن المتوقع أن يساهم في حماية البيئة الفلسطينية، وضمان الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية لتلبية احتياجات الجيل الحاضر، دون المساس باحتياجات أجيال المستقبل.
من جانبه، قال ورئيس جامعة بيرزيت خليل هندي، إن المؤتمر يأتي كأحد الأنشطة الممولة من الاتحاد الأوروبي، من خلال برنامج 'Tempus'، مشددا على أهمية المؤتمر في وضع خطة إستراتيجية لإصلاح وتطوير ماجستير هندسة وعلوم المياه والبيئة في الجامعات الفلسطينية من خلال ربط التعليم والمساقات بحاجة السوق المحلية والمجتمع الفلسطيني، وتشجيع التكامل بين الجامعات المحلية من خلال دراسة ممارسات وتجربة الدول الأوروبية في هذا المجال.
وقدم منسق مكتب برنامج 'Tempus' نضال الجيوسي، تعريفا بالبرنامج الذي يهدف إلى تقييم الوضع الراهن للدراسات العليا في مواضيع بيئية في فلسطين، وتعميم أفضل الممارسات التي اعتمدتها دول الاتحاد الأوروبي الشريكة بما يخص الدراسات العليا، إضافة إلى تعزيز الوعي وتطوير الشراكات مع المؤسسات وتحسين الاتصالات بين المجموعات التي لها علاقة بنظام التعليم البيئي.
فيما أشار رئيس المؤتمر زياد الميمي، إلى أنه قد سبق عقد المؤتمر العديد من النشاطات، أهمها دراسة وضع التعليم البيئي العالي والاحتياجات المستقبلية والتي تم نشرها سابقا وسيتم من قبل جامعة النجاح، وإنشاء نوادٍ بيئية في جامعة بيرزيت وجامعة القدس وجامعة النجاح، وإعداد خطة إستراتيجية لإصلاح التعليم العالي البيئي.
وفي كلمته، أكد مدير معهد الدراسات البيئية والمائية نضال محمود، ضرورة تضافر الجهود من أجل الحفاظ على المصادر البيئية في فلسطين، خصوصا في ظل الانتهاكات الإسرائيلية للبيئة الفلسطينية، حيث لا يحصل الفلسطينيون على أكثر من 10% من مصادر المياه الجوفية.
وتضمنت الجلسة الافتتاحية أيضا كلمة للمتحدث الرئيسي المتخصص البيئي الدولي جيوف اوبرين، حول أثر تغيير المناخ على المجتمع، وأن العالم سيشهد في الفترة القادمة تغيرات مناخية ستهز العالم على الصعيدين الاقتصادي والسياسي حيث ستؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري إلى اختلال بيني كبير، فالمدن الساحلية والدول الساحلية ذات الأراضي المنخفضة عن سطح البحر، وأراضي الدلتا وكثير من الجزر بالمحيط الهادي والأطلسي والهندي سوف تتعرض لغرق مساحات شاسعة مع ارتفاع مستويات البحار، أما المناطق القريبة من خط الاستواء فقد تصبح صحاري يستحيل الحياة فيها.
وفي الجلسة الثانية والتي ترأسها الأستاذ في جامعة لغبرة في بريطانيا مايك سميث، والوكيل المساعد في وزارة التربية والتعليم فاهوم شلبي، قدم كل من: د. مروان حداد ود. صلاح ياسين من جامعة النجاح الوطنية ورقة علمية حول 'تقييم برامج التعليم العالي في فلسطين من منظور المجموعات البؤرية ذات العلاقة'.
كما ألقى كل من د. عامر مرعي من جامعة القدس، ود. حنا عبد النور من جامعة القدس محاضرة علمية بعنوان: 'خطة إستراتيجية لتحسين التعليم البيئي في نظام التعليم العالي في فلسطين'.
وقدمت د. عريب الصيرفي من جامعة بيرزيت ورقة علمية حول: 'نحو تعليم بيئي مستدام - حالة عملية جامعة بيرزيت'.
ومن جهة أخرى قدم د. برين ريد من جامعة لغبرة في بريطانيا، محاضرة علمية حول: 'التعليم البيئي للمهندسين واختبار الخطة الدراسية'.

المصدر: وفا