توقيع رواية تتناول الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين
2011-11-16 19:07:00
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
استضافت مكتبة أبجدية بوسط القاهرة اليوم الأربعاء حفل توقيع ومناقشة رواية 'ما باحت به سارة' للكاتب اللبناني الدكتور محمد طعان، الصادرة عن دار البيروني اللبنانية في 183 صفحة من القطع المتوسط، ويتم توزيعها في القاهرة من خلال دار كيان.
والرواية تقع في 11 فصلا، وتدور حول مشكلات الإنسان العربي خاصة المشكلة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وما ترتب على ذلك من نتائج، من خلال فتاة يهودية تقع في حب شاب فلسطيني، ولكنها تتذكر وصية والدها الذي رجاها قبل أن يموت ألا تتزوج إلا حسب مفاهيم التوراة بيهودي مؤمن، والشاب الفلسطيني طارق كان من جهته يجد صعوبة من الإقرار بالمشاعر التي يكنها تجاه الشابة اليهودية.
واستطاع الكاتب أن ينقل ببراعة الصراع الداخلي الذي عاشه البطل بين طبيعته المتمردة وبين الخوف من فشل علاقته مع سارة، ويتابع المؤلف في لغة سهلة وعميقة تلك التفاصيل الإنسانية التي تربط بينهما إلى أن تبوح 'سارة' بمكنون قلبها، وكأنه يحمل رسالة إنسانية مفادها في حالة صدق النوايا فإن الأرض تتسع للجميع مسلمين ومسيحيين ويهود.
والمؤلف يضع القارئ أمام العديد من التساؤلات الموجعة التي تحتاج قدرا كبيرا من المكاشفة مع النفس وهل يستسلم الإنسان لإرادة القدر، أم عليه أن يحاول تغيير الحياة على النحو الذي يناسبه دون التقيد بالموروثات التي ربما تحتاج إلى مراجعة في كثير من الأحيان.
استضافت مكتبة أبجدية بوسط القاهرة اليوم الأربعاء حفل توقيع ومناقشة رواية 'ما باحت به سارة' للكاتب اللبناني الدكتور محمد طعان، الصادرة عن دار البيروني اللبنانية في 183 صفحة من القطع المتوسط، ويتم توزيعها في القاهرة من خلال دار كيان.
والرواية تقع في 11 فصلا، وتدور حول مشكلات الإنسان العربي خاصة المشكلة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وما ترتب على ذلك من نتائج، من خلال فتاة يهودية تقع في حب شاب فلسطيني، ولكنها تتذكر وصية والدها الذي رجاها قبل أن يموت ألا تتزوج إلا حسب مفاهيم التوراة بيهودي مؤمن، والشاب الفلسطيني طارق كان من جهته يجد صعوبة من الإقرار بالمشاعر التي يكنها تجاه الشابة اليهودية.
واستطاع الكاتب أن ينقل ببراعة الصراع الداخلي الذي عاشه البطل بين طبيعته المتمردة وبين الخوف من فشل علاقته مع سارة، ويتابع المؤلف في لغة سهلة وعميقة تلك التفاصيل الإنسانية التي تربط بينهما إلى أن تبوح 'سارة' بمكنون قلبها، وكأنه يحمل رسالة إنسانية مفادها في حالة صدق النوايا فإن الأرض تتسع للجميع مسلمين ومسيحيين ويهود.
والمؤلف يضع القارئ أمام العديد من التساؤلات الموجعة التي تحتاج قدرا كبيرا من المكاشفة مع النفس وهل يستسلم الإنسان لإرادة القدر، أم عليه أن يحاول تغيير الحياة على النحو الذي يناسبه دون التقيد بالموروثات التي ربما تحتاج إلى مراجعة في كثير من الأحيان.
المصدر: وفا