إطلاق مبادرة 'شبكة الخريجين الفلسطينيين من الجامعات البريطانية'
أطلق المجلس الثقافي البريطاني، مساء اليوم الأربعاء، مبادرة شبكة الخريجين الفلسطينيين من الجامعات البريطانية، وذلك بالتزامن بين رام الله وغزة عبر الفيدوكونفرنس.
ويهدف إطلاق هذه المبادرة إلى الاستجابة لطموحات الشباب الفلسطينيين من خلال مشاريع التعليم العالي، وبناء شبكة من الخريجين الفلسطينيين من الجامعات البريطانية، وربطهم مع أقرانهم في دول العالم المختلفة، في محاولة لإحداث نوع من تبادل الخبرات ودعم قطاعات كثيرة أهمها قطاع الأعمال الذي يتم التطلع إليه كمحرك للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وقال الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني مارتن ديفدسون: إنه استطاع خلال زيارته لفلسطين استكشاف الدور الذي يلعبه المجلس الثقافي في توطيد العلاقات الثقافية على أرض الواقع، مضيفا: إن لقائه مع شركاء المشروع في فلسطين منحه تصورا عن التجربة الاستثنائية الملهمة للفلسطينيين في تنفيذ المشاريع المختلفة في مجالات التربية والتعليم والفنون والمجتمع، بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني، على الرغم من كافة التحديات الموجودة التي تؤثر على تنفيذ المشاريع، وسير الحياة اليومية بصورة طبيعية.
وعبر ديفدسون عن سروره العميق لمخاطبة الخريجين الفلسطينيين في رام الله وغزة التي تقصيها الحدود، مشيرا إلى أنه رغم ذلك يتم توظيف تكنولوجيا الاتصالات فيها للتواصل مع أهلها والخريجين المتواجدين هناك.
وأوضح أن مبادرة شبكة الخريجين تندرج ضمن برنامج أوسع للمجلس الثقافي البريطاني، الذي تم إطلاقه في فلسطين العام الجاري، ويتكون من أربعة عناصر تتمثل في تدعيم الحوارات السياسية العالمية، إضافة إلى الشراكات العالمية، وتدويل تجربة الطلبة الذين درسوا في المملكة المتحدة، وربط خريجي الجامعات البريطانية.
بدورها، أشادت وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي بالمبادرة التي أطلقها المجلس الثقافي البريطاني، في تجميع الخريجين الذين درسوا في الجامعات البريطانية، وما يقدمه المجلس لدعم القطاع التعليمي في فلسطين.
وقالت العلمي: إن هناك تحديات كبيرة أمام القطاع التعليمي في فلسطين، التي يتسبب فيها الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبه، أشاد القنصل البريطاني العام في القدس فنسنت فين بالعلاقات الفلسطينية البريطانية، التي تتجلى بوجود هذا العدد من الخريجين الفلسطينيين من الجامعات البريطانية.
وقال: إن المملكة المتحدة متمسكة بموقفها الدائم بمساندة الشعب الفلسطيني، في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، مضيفا: إن الطريق صعب وتحتاجون إلى أصدقاء ونحن أصدقاءكم.
من جهته، أكد نائب رئيس الجامعة الإسلامية في غزة يحيى السراج، الذي ألقى كلمة الخريجين من الجامعات البريطانية في غزة، أن هذا النشاط يعقد لأول مرة لجميع خريجي المملكة المتحدة، حتى يتم التعارف بينهم.
وقال السراج، لــ'وفا'، إن هذه اللقاءات تفتح الآفاق أمام كل الخريجين من بريطانيا، لافتاً إلى أنه في الفترة الحالية والسابقة هناك العديد من المنح تقدم لأبناء شعبنا وتحتاج إلى حد أدنى من الخبرة والكفاءة عند الطالب، والتي تتعلق بشكل أساسي باللغة.
وأضاف: إن العديد من الطلاب يعانون من إمكانية القبول بسبب عدم قدرتهم باللغة الانجليزية، لذلك نحرص على أن يكون جميع الطلاب وجميع الخريجين الفلسطينيين على كفاءة عالية، خاصة باللغة الانجليزية، وهذا يعزز فرصتهم بشكل كبير جداً.
وأشار السراج، إلى أن هذه الفعالية هي بداية لنشاطات مختلفة تحتضن جميع الخريجين، تنبثق عنها نشاطات وجمعيات متخصصة تساهم في تعزيز العلاقة بين بريطانيا وفلسطين، وتعزيز عدد المنح المقدمة لشعبنا، كما أنها تكون نواة للقاءات متخصصة كالأطباء والمهندسين كل حسب مجال عمله، معرباً عن أمله باستمرار انعقاد هذه الفعاليات.
وتضمن الحفل توزيع شهادات لعشرة خريجين فلسطينيين من جامعات بريطانية مختلفة ضمن برنامج منح التعليم العالي للفلسطينيين (HESPAL)، ثلاثة منهم من قطاع غزة.
ويهدف إطلاق هذهالمبادرة إلى الاستجابة لطموحات الشباب الفلسطينيين من خلال مشاريع التعليم العالي،وبناء شبكة من الخريجين الفلسطينيين من الجامعات البريطانية، وربطهم مع أقرانهم فيدول العالم المختلفة، في محاولة لإحداث نوع من تبادل الخبرات ودعم قطاعات كثيرة أهمهاقطاع الأعمال الذي يتم التطلع إليه كمحرك للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وقال الرئيس التنفيذيللمجلس الثقافي البريطاني مارتن ديفدسون: إنه استطاع خلال زيارته لفلسطين استكشاف الدورالذي يلعبه المجلس الثقافي في توطيد العلاقات الثقافية على أرض الواقع، مضيفا: إن لقائهمع شركاء المشروع في فلسطين منحه تصورا عن التجربة الاستثنائية الملهمة للفلسطينيينفي تنفيذ المشاريع المختلفة في مجالات التربية والتعليم والفنون والمجتمع، بالشراكةمع المجلس الثقافي البريطاني، على الرغم من كافة التحديات الموجودة التي تؤثر على تنفيذالمشاريع، وسير الحياة اليومية بصورة طبيعية.
وعبر ديفدسون عنسروره العميق لمخاطبة الخريجين الفلسطينيين في رام الله وغزة التي تقصيها الحدود، مشيراإلى أنه رغم ذلك يتم توظيف تكنولوجيا الاتصالات فيها للتواصل مع أهلها والخريجين المتواجدينهناك.
وأوضح أن مبادرةشبكة الخريجين تندرج ضمن برنامج أوسع للمجلس الثقافي البريطاني، الذي تم إطلاقه فيفلسطين العام الجاري، ويتكون من أربعة عناصر تتمثل في تدعيم الحوارات السياسية العالمية،إضافة إلى الشراكات العالمية، وتدويل تجربة الطلبة الذين درسوا في المملكة المتحدة،وربط خريجي الجامعات البريطانية.
بدورها، أشادت وزيرةالتربية والتعليم لميس العلمي بالمبادرة التي أطلقها المجلس الثقافي البريطاني، فيتجميع الخريجين الذين درسوا في الجامعات البريطانية، وما يقدمه المجلس لدعم القطاعالتعليمي في فلسطين.
وقالت العلمي: إنهناك تحديات كبيرة أمام القطاع التعليمي في فلسطين، التي يتسبب فيها الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبه، أشاد القنصلالبريطاني العام في القدس فنسنت فين بالعلاقات الفلسطينية البريطانية، التي تتجلى بوجودهذا العدد من الخريجين الفلسطينيين من الجامعات البريطانية.
وقال: إن المملكةالمتحدة متمسكة بموقفها الدائم بمساندة الشعب الفلسطيني، في إقامة دولته الفلسطينيةالمستقلة، مضيفا: إن الطريق صعب وتحتاجون إلى أصدقاء ونحن أصدقاءكم.
من جهته، أكد نائبرئيس الجامعة الإسلامية في غزة يحيى السراج، الذي ألقى كلمة الخريجين من الجامعات البريطانيةفي غزة، أن هذا النشاط يعقد لأول مرة لجميع خريجي المملكة المتحدة، حتى يتم التعارفبينهم.
وقال السراج، لــ'وفا'،إن هذه اللقاءات تفتح الآفاق أمام كل الخريجين من بريطانيا، لافتاً إلى أنه في الفترةالحالية والسابقة هناك العديد من المنح تقدم لأبناء شعبنا وتحتاج إلى حد أدنى من الخبرةوالكفاءة عند الطالب، والتي تتعلق بشكل أساسي باللغة.
وأضاف: إن العديدمن الطلاب يعانون من إمكانية القبول بسبب عدم قدرتهم باللغة الانجليزية، لذلك نحرصعلى أن يكون جميع الطلاب وجميع الخريجين الفلسطينيين على كفاءة عالية، خاصة باللغةالانجليزية، وهذا يعزز فرصتهم بشكل كبير جداً.
وأشار السراج، إلىأن هذه الفعالية هي بداية لنشاطات مختلفة تحتضن جميع الخريجين، تنبثق عنها نشاطات وجمعياتمتخصصة تساهم في تعزيز العلاقة بين بريطانيا وفلسطين، وتعزيز عدد المنح المقدمة لشعبنا،كما أنها تكون نواة للقاءات متخصصة كالأطباء والمهندسين كل حسب مجال عمله، معرباً عنأمله باستمرار انعقاد هذه الفعاليات.
وتضمن الحفل توزيعشهادات لعشرة خريجين فلسطينيين من جامعات بريطانية مختلفة ضمن برنامج منح التعليم العاليللفلسطينيين (HESPAL)، ثلاثة منهم منقطاع غزة.