'الليجيوماريا' تحتفل بمرور 60 عاما على تأسيسها في فلسطين
احتفلت 'الليجيوماريا' بمرور ستين عاما على تأسيسها في الأرض المقدسة، ومرور تسعين عاما على تأسيسها في العاصمة الايرلندية دبلن، وذلك في كنيسة العائلة المقدسة للاتين في رام الله.
وبدأ الاحتفال بصلاة الافتتاح وتلاوة السبحة الوردية، قبل أن يلقي رئيس كوميسيوم القيامة في القدس باسم غطاس، رحب فيها بالمطارنة ورجال الدين الذين يشاركون في الاحتفال، قبل أن يعلن بدء الاحتفال بتسعين عاما على تأسيس الليجيوماريا في دبلن، وستين عاما على تأسيسها في الأرض المقدسة.
'الليجيوماريا' عبارة عن جماعة من الكاثوليكيين الذين انتظموا معاً بموافقة السلطة الكنسية ليخدموا الكنيسة على اسم مريم العذراء، وتأسست في مدينة دبلن في السابع من شهر أيلول لعام 1921 على يد فرانك داف؛ وفي مدينة رام الله في الثاني عشر من كانون الأول لعام 1958 على يد الأب إبراهيم الحلو عندما كان كاهناً لرعية اللاتين ومساعده الأب كمال بطحيش آنذاك.
وقال غطاس: 'نستذكر في احتفالنا هذا كهنة وأخوة لنا كثيرين ممن خدموا بإخلاص من أجل الليجيوماريا، ومنهم الأب الراحل لويس فافرو أحد المؤسسين الرئيسيين لليجيوماريا في فلسطين الذي خدم في كنيسة العائلة المقدسة لسنين عديدة'.
وأشار إلى أن التنوع في أعضاء الليجيوماريا يدل على أن الانضمام إليها ممكنة للجميع، لأنها دعوة إلى الصلاة والعمل الرعوي.
وألقى النائب البطريركي في القدس المطران وليم شوملي محاضرة بعنوان 'فاعلية كلمة الله في ذاتها وفي حياتنا'، دعا فيها إلى قراءة كلمة الله والمواظبة على الصلاة، مشيرا إلى أن من يقرأ كلام الله يومياً ينال ثمار الروح القدس التي هي المحبة والفرح والسلام والصبر واللطف وكرم الأخلاق والإيمان والوداعة والعفاف.
من جانبه، تحدث واصف ظاهر من كوميسيوم القيامة، عن مسيرة الليجيوماريا في فلسطين والأرض المقدسة، وكافة الصعوبات التي واجهتها، مؤكداً أن الليجيوماريا حالياً لديها فرق عديدة منتشرة في الأرض المقدسة إلى جانب فرق الشبيبة المنتشرة في المدارس.
وشارك في الاحتفال النائب البطريركي في القدس المطران وليم شوملي، والنائب البطريركي في الجليل والناصرة المطران بولس ماركوتسو، والمطران كمال بطحيش، وراعي كنيسة العائلة المقدسة للاتين الأب فيصل حجازين، وعدد من كهنة البطريركية اللاتينية والآباء الفرنسيسكان والراهبات، وفرق الليجيوماريا من رام الله والقدس وبيت لحم والجليل والناصرة وكافة المناطق.
وفي نهاية القداس، جرى توزيع دروع شكر وتقدير لرؤساء فرق الليجيوماريا والأعضاء القدامى، ووضع المطارنة والكهنة وأعضاء الليجيوماريا باقة من الزهور على ضريح الأب لويس فافرو.
المصدر:وفا