افتتاح معرض 'تسامح' السادس في غزة
2011-12-03 16:49:00
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
افتتح مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان بغزة، اليوم السبت، معرض 'تسامح' السادس، لمناسبة اليوم العالمي للتسامح، وذلك في قاعة محترف شبابيك للفن المعاصر بغزة.
وقال منسق فعاليات المركز في غزة طلال أبو ركبة، 'معرض تسامح هذا العام يأتي ليضم مجموعة من الإبداعات الفنية خطتها أيدي فنانين شباب وضعوا نصب أعينهم تعميم ثقافة التسامح بأدوات مختلفة لجمهور مختلف'.
وأشار في كلمة الافتتاح أن مركز رام الله يحاول استغلال كافة الطاقات المتاحة في المجتمع الفلسطيني لمواجهة ثقافة العنف وتعميم ثقافة التسامح عبر استخدام الصورة والكلمة والتعبير.
وأضاف أن المعرض هو تقليد سنوي يقوم به المركز، ويتم من خلاله العمل مع عدد من الفنانين الشباب، سواء بالمشاركة في ورشات العمل الخاصة بالفنانين، أو من خلال رسم اللوحات وغيرها من الأنشطة التي تحاول أن توظف الفن في خدمة نشر فكرة التسامح بين البشر في محاولة منه للنهوض بالمجتمع الفلسطيني نحو ثقافة التسامح والسلم الأهلي.
وأكد أبو ركبة أن مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان يجتهد لتوضيح مفهوم التسامح على أنه أسمى من أن يفهم على أنه تنازل عن الحقوق، بل هو فكرة تبدأ في داخل كل فرد بأن يعترف بالآخر وحقه في أن يكون مختلفاً بالطريقة التي يريدها هو.
وقال الفنان ماجد شلا، من محترف شبابيك، إنه لأمر طبيعي أن تشارك مؤسسة فنية في دعم التسامح وحقوق الإنسان والمحبة. 'فكما أن الفن لغة عالمية فالتسامح أيضا تفاهم عالمي وأخلاق عالمية لا ترتبط بجنس أو دين.'
وأكد شلا لـ'وفا' أن 'محترف شبابيك' حريص على تعزيز علاقة المؤسسات الثقافية والفنية بالمؤسسات الأخرى على رأسها الحقوقية لدعم ثقافة التسامح وتعزيز الوعي لدى الجمهور.
من جهتها، قالت الفنانة التشكيلية رفيدة سحويل إنها شاركت في هذا العمل بحيث تستطيع أن تعكس بريشتها واحداً من أهم الموضوعات الملحة في المجتمع الفلسطيني والتي يحتاج إليها.
وأضافت سحويل أن التسامح هو الذي يستطيع خلق أجواء ايجابية وبناءة في المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من جملة من الصعوبات والتحديات، والتسامح بدوره قادر على مناقشة كافة القضايا العالقة في الحالة الفلسطينية، وإيجاد مخرج لها.
افتتح مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان بغزة، اليوم السبت، معرض 'تسامح' السادس، لمناسبة اليوم العالمي للتسامح، وذلك في قاعة محترف شبابيك للفن المعاصر بغزة.
وقال منسق فعاليات المركز في غزة طلال أبو ركبة، 'معرض تسامح هذا العام يأتي ليضم مجموعة من الإبداعات الفنية خطتها أيدي فنانين شباب وضعوا نصب أعينهم تعميم ثقافة التسامح بأدوات مختلفة لجمهور مختلف'.
وأشار في كلمة الافتتاح أن مركز رام الله يحاول استغلال كافة الطاقات المتاحة في المجتمع الفلسطيني لمواجهة ثقافة العنف وتعميم ثقافة التسامح عبر استخدام الصورة والكلمة والتعبير.
وأضاف أن المعرض هو تقليد سنوي يقوم به المركز، ويتم من خلاله العمل مع عدد من الفنانين الشباب، سواء بالمشاركة في ورشات العمل الخاصة بالفنانين، أو من خلال رسم اللوحات وغيرها من الأنشطة التي تحاول أن توظف الفن في خدمة نشر فكرة التسامح بين البشر في محاولة منه للنهوض بالمجتمع الفلسطيني نحو ثقافة التسامح والسلم الأهلي.
وأكد أبو ركبة أن مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان يجتهد لتوضيح مفهوم التسامح على أنه أسمى من أن يفهم على أنه تنازل عن الحقوق، بل هو فكرة تبدأ في داخل كل فرد بأن يعترف بالآخر وحقه في أن يكون مختلفاً بالطريقة التي يريدها هو.
وقال الفنان ماجد شلا، من محترف شبابيك، إنه لأمر طبيعي أن تشارك مؤسسة فنية في دعم التسامح وحقوق الإنسان والمحبة. 'فكما أن الفن لغة عالمية فالتسامح أيضا تفاهم عالمي وأخلاق عالمية لا ترتبط بجنس أو دين.'
وأكد شلا لـ'وفا' أن 'محترف شبابيك' حريص على تعزيز علاقة المؤسسات الثقافية والفنية بالمؤسسات الأخرى على رأسها الحقوقية لدعم ثقافة التسامح وتعزيز الوعي لدى الجمهور.
من جهتها، قالت الفنانة التشكيلية رفيدة سحويل إنها شاركت في هذا العمل بحيث تستطيع أن تعكس بريشتها واحداً من أهم الموضوعات الملحة في المجتمع الفلسطيني والتي يحتاج إليها.
وأضافت سحويل أن التسامح هو الذي يستطيع خلق أجواء ايجابية وبناءة في المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من جملة من الصعوبات والتحديات، والتسامح بدوره قادر على مناقشة كافة القضايا العالقة في الحالة الفلسطينية، وإيجاد مخرج لها.
المصدر: وفا