اختتام فعاليات المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي
2011-12-06 20:09:00
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
اختتمت شبكة أمين الإعلامية، مساء اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي في قصر رام الله الثقافي.
وأشاد المدير التنفيذي لشبكة أمين الإعلامية خالد أبو عكر بالمؤسسات الناشطة في مجال الإعلام الاجتماعي التي أسهمت من خلال مشاركتها في المؤتمر، بإيجاد حوار ناضج بين فئات المجتمع الأكاديمية، وخلق نوع من التبادل المعرفي.
وقال أبو عكر 'إن المؤتمر أسهم بتعريف المشاركين بطبيعة عمل شبكات التواصل الاجتماعي ودورها في بلورة وعي حي وإيصال الرسالة المرجوة، ومعرفة دور هذه الشبكات في ثورات العالم العربي'.
وأضاف أن المؤتمر عمل على خلق وبلورة وعي حي لدى مشاركيه بأهمية شبكات التواصل الاجتماعي، والدور الفعال الذي لعبته في الآونة الأخيرة، وإيجاد المبادرات الخلاقة التي من شأنها أن تسهم بإضفاء لمسة إبداعية لدى المشاركين.
وشارك في المؤتمر لأول مرة المدير التنفيذي لشبكة أمين في قطاع غزة محمد أبو شرخ، والناشطة ابتهال العالول، والمختصة في مجال شؤون المرأة سامية شمعون، الذين أسهموا خلال فقرة جمعتهم بالتعريف بواقع الإعلام الاجتماعي في القطاع، والدور الذي لعبه في التواصل بين الأفراد خصوصا في فترات انقطاع الاتصالات نظرا لممارسات الاحتلال التعسفية.
واستعرضوا نماذج من أشكال التدوين، التي برزت في الفترة الأخيرة كوسيلة من أجل التعبير عن الآراء في مختلف المجلات، والتعريف بواقع الاحتلال وممارساته داخل القطاع التي لم يسلم منها أحد.
من جهته، قال الإعلامي عنان الناصر، أحد المشاركين في أعمال المؤتمر، إن شبكة أمين حققت نجاحا مميزا بجمع هذا العدد من الإعلاميين والمدونين، ونشطاء الإعلام الاجتماعي من الضفة والقطاع والقدس، ومن فلسطينيي أراضي الـ48، تحت سقف واحد لتبادل خبراتهم وتجاربهم.
وأضاف أن أوراق العمل المقدمة شكلت أكبر دليل على أهمية الإعلام الاجتماعي بتحريك الرأي العام ودوره في ثورات الربيع العربي، مطالبا شبكة أمين في الأعوام المقبلة بتقسيم المشاركين إلى ورش عمل مصغرة بهدف التعاون وتبادل الخبرات فيما بينهم.
وأوصى المشاركون، الذين كان جلهم من الشباب وطلبة الجامعات، بضرورة أن يصبح هذا المؤتمر تقليدا سنويا يسعى لجمع الخبرات وتقييم الأداء وتطويره.
ويذكر أن هذا المؤتمر يأتي بدعم من وزارة الخارجية الأميركية والقنصلية الأميركية العامة، في القدس بهدف إيجاد منبر للنشطاء في الإعلام الجديد في الأرض الفلسطينية، للحوار والخروج بمبادرات وتوصيات فيما يخص التغيير الاجتماعي الفلسطيني بكل أشكاله وفي مختلف القطاعات، وإيمانا بأهمية الدور الذي يمكن للإعلام الاجتماعي أن يلعبه في الأرض الفلسطينية لتطوير المجتمع الفلسطيني على الصعيد الأكاديمي والتعليمي وريادة الأعمال.
اختتمت شبكة أمين الإعلامية، مساء اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الفلسطيني الأول للإعلام الاجتماعي في قصر رام الله الثقافي.
وأشاد المدير التنفيذي لشبكة أمين الإعلامية خالد أبو عكر بالمؤسسات الناشطة في مجال الإعلام الاجتماعي التي أسهمت من خلال مشاركتها في المؤتمر، بإيجاد حوار ناضج بين فئات المجتمع الأكاديمية، وخلق نوع من التبادل المعرفي.
وقال أبو عكر 'إن المؤتمر أسهم بتعريف المشاركين بطبيعة عمل شبكات التواصل الاجتماعي ودورها في بلورة وعي حي وإيصال الرسالة المرجوة، ومعرفة دور هذه الشبكات في ثورات العالم العربي'.
وأضاف أن المؤتمر عمل على خلق وبلورة وعي حي لدى مشاركيه بأهمية شبكات التواصل الاجتماعي، والدور الفعال الذي لعبته في الآونة الأخيرة، وإيجاد المبادرات الخلاقة التي من شأنها أن تسهم بإضفاء لمسة إبداعية لدى المشاركين.
وشارك في المؤتمر لأول مرة المدير التنفيذي لشبكة أمين في قطاع غزة محمد أبو شرخ، والناشطة ابتهال العالول، والمختصة في مجال شؤون المرأة سامية شمعون، الذين أسهموا خلال فقرة جمعتهم بالتعريف بواقع الإعلام الاجتماعي في القطاع، والدور الذي لعبه في التواصل بين الأفراد خصوصا في فترات انقطاع الاتصالات نظرا لممارسات الاحتلال التعسفية.
واستعرضوا نماذج من أشكال التدوين، التي برزت في الفترة الأخيرة كوسيلة من أجل التعبير عن الآراء في مختلف المجلات، والتعريف بواقع الاحتلال وممارساته داخل القطاع التي لم يسلم منها أحد.
من جهته، قال الإعلامي عنان الناصر، أحد المشاركين في أعمال المؤتمر، إن شبكة أمين حققت نجاحا مميزا بجمع هذا العدد من الإعلاميين والمدونين، ونشطاء الإعلام الاجتماعي من الضفة والقطاع والقدس، ومن فلسطينيي أراضي الـ48، تحت سقف واحد لتبادل خبراتهم وتجاربهم.
وأضاف أن أوراق العمل المقدمة شكلت أكبر دليل على أهمية الإعلام الاجتماعي بتحريك الرأي العام ودوره في ثورات الربيع العربي، مطالبا شبكة أمين في الأعوام المقبلة بتقسيم المشاركين إلى ورش عمل مصغرة بهدف التعاون وتبادل الخبرات فيما بينهم.
وأوصى المشاركون، الذين كان جلهم من الشباب وطلبة الجامعات، بضرورة أن يصبح هذا المؤتمر تقليدا سنويا يسعى لجمع الخبرات وتقييم الأداء وتطويره.
ويذكر أن هذا المؤتمر يأتي بدعم من وزارة الخارجية الأميركية والقنصلية الأميركية العامة، في القدس بهدف إيجاد منبر للنشطاء في الإعلام الجديد في الأرض الفلسطينية، للحوار والخروج بمبادرات وتوصيات فيما يخص التغيير الاجتماعي الفلسطيني بكل أشكاله وفي مختلف القطاعات، وإيمانا بأهمية الدور الذي يمكن للإعلام الاجتماعي أن يلعبه في الأرض الفلسطينية لتطوير المجتمع الفلسطيني على الصعيد الأكاديمي والتعليمي وريادة الأعمال.
المصدر: وكالات