رئيس جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية يتسلم جائزة جوقة الشرف من مرتبة فارس

2011-12-09 14:16:00
رام الله - شبكة راية الإعلامية:

تسلم، رئيس جمعية التضامن الفلسطينية الفرنسية، جان كلود لوفور، وسام جوقة الشرف برتبة فارس والذي منحه إياه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وحضر حفل التسليم، الذي أقيم في مقر بلدية 'إيفري': سفير فلسطين في فرنسا هايل الفاهوم، وعدد من رؤساء البلديات الفرنسية وأعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب الفرنسيين، وحشد من المهتمين بالقضية بالفلسطينية وأصدقاء فلسطين.

وقالت سفارة فلسطين، في بيان لها، اليوم الجمعة، إن جان كلود لوفور ألقى كلمة شكر في مستهلها الحضور وكل من ساهم في دعم مسيرته السياسية على مدى خمس وأربعين عاماً.

وكان لفلسطين مساحة هامة في حديثه حيث أن القضية الفلسطينية هي جزء من قضايا العالم الثالث التي ناضل لأجلها، وقال: هي اليوم 'معركة يجب أن نربحها وسنربحها، ومن خلال فلسطين فأنا مهتم بقضايا العالم العربي الذي يعيش حالة نهوض شاملة.' وأضاف: 'لا نستطيع المكوث بدون فعل شيء لشعب طرد من أرضه، عانى من العذاب، والاحتلال، والاستيطان، والموت، والاعتقال'.

وعرج لوفور على موضوع الدولة الفلسطينية، فقال: 'لا يمكن لنا أن نقبل بأن هذا الشعب الذي طرد من أرضه حتى بدون أخذ رأيه أن يكون معذباً ومتجاهلاً إلى هذا الحد. لا يمكن أن نقبل بأن قرار وجود دولتين منذ 64 عاماً لم يتحقق حتى اليوم. فإسرائيل موجودة ولكن ليس دولة فلسطين، وهي القضية التي تقع في صلب المشكلة الدولية'.

وأضاف: 'لقد قام الفلسطينيون بمعركة رائعة في مجال الاعتراف بدولتهم كما حدث في تأييد 107 دول لطلب عضوية فلسطين في اليونسكو كدولة كاملة العضوية... وبديهي القول أن قيام الدولة الفلسطينية هو جزء من الحل وليس المشكلة'.

كما نوه لوفور إلى السياسة الانتحارية التي تتبعها القيادات الإسرائيلية بوقوفها في وجه المشروع الفلسطيني والدولة الفلسطينية.

ونصح لوفور الحاضرين بزيارة فلسطين باعتبارها أفضل نصيحة يقدمها لكل متضامن مع قضية الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال زياراته المتعددة التي كان آخرها توجهه على متن قارب الكرامة خلال شهر حزيران الماضي لدخول غزة. وأكد أن المنطق العالمي هو الذي يحركه في التضامن مع الفلسطينيين لأنه يريد عالماً من المتضامنين لا عالماً من المتوحدين.

وقال لوفور: 'كما أن فلسطين في قلبي، فإن فلسطين في قلب العالم... إن القضية الفلسطينية قضية عالمية مرتبطة بالسلام وبالحرب على مجمل الكوكب'.

وفي لفتة معبرة منه أضاف لوفور: 'هذا الوسام أهديه إلى الفلسطينيين، وأيضاً إلى الإسرائيليين الذين يعادون السياسية الاستيطانية سواء كانوا يهوداً أم فلسطينيين. وأرجو منكم يا سعادة السفير والصديق العزيز هايل الفاهوم أن تنقلوا لهم هذه الرسالة. وأهدي أيضاً هذا الوسام إلى الشاب الفلسطيني الفرنسي صلاح حموري المعتقل في إسرائيل منذ سنوات'.

والجدير ذكره أن جان كلود لوفور هو ابن لمناضل فرنسي كان عضواً في الفرق الأممية وقتل خلال الحرب الأهلية الإسبانية ضد حكم الديكتاتور فرانكو، كما أنه كان نائباً في البرلمان الفرنسي لمدة تسعة عشر عاماً وحالياً يشغل رئيس جمعية التضامن الفلسطينية الفرنسية التي تعتبر من أهم جمعيات التضامن الفرنسية مع فلسطين حيث تمتد على مساحة فرنسا كاملة، مشكلة أكثر من سبعين فرعاً لها.

المصدر: وفا