بيروت: افتتاح 'مؤتمر الشباب الفلسطيني في الشتات'
افتتح، اليوم السبت، 'مؤتمر الشباب الفلسطيني في الشتات' في مقر سفارة دولة فلسطين في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور السفير عبد الله عبد الله، وأمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، وممثل النائب في البرلمان اللبناني بهية الحريري رياض الأسير، وحشد من الشخصيات الحزبية والشبابية اللبنانية والفلسطينية والعربية.
وافتتح المؤتمر بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، ثم كلمات ترحيبية، بعدها تحدث عضو قيادة اتحاد كشافة لبنان أحمد حبلي باسم رئيس الاتحاد كمال فخر، فحيا الشباب الفلسطيني على نضالاته وتضحياته في سبيل استعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة.
وأعرب حسن زيدان في كلمة باسم الشباب المشارك في المؤتمر عن أمله بأن يكون المؤتمر محطة من أجل تنشيط العمل الشباب ودوره القيادي المؤثر في عملية التنمية البشرية للمجموعات الشبابية لتأخذ دورها في مجال النضال.
بدوره، قال السفير عبد الله في كلمته 'امس احتفل الشعب الفلسطيني بذكرى انطلاقة الانتفاضة الأولى التي مهدت الطريق لعودة قسم من فلسطينيي الشتات إلى أرضهم، وإعلان دولتهم الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، نحيي في هذه المناسبة شهداء الثورة الفلسطينية من كل الفصائل وكل الشهداء العرب الذين سقطوا من اجل قضية فلسطين'.
وأضاف: اليوم أيضا هو اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وان أكثر الناس توقا إلى تنفيذ قرارات منظمة حقوق الإنسان هو الشعب الفلسطيني الذي يعاني الويلات، كما يصادف غدا ذكرى القرار 194 الذي ينص على حق العودة للفلسطينيين، وهذا شعار لن نتراجع عنه.
وتطرق إلى الأوضاع المعقدة في المنطقة على المستويات كافة، المحلية والعربية والدولية، معددا الانجازات الفلسطينية وآخرها قبول دولة فلسطين كعضو في منظمة اليونسكو واستمرار النضال حتى الوصول إلى عضوية الأمم المتحدة رغم الفيتو الأميركي، لافتا إلى أن الرئيس محمود عباس سيرفع علم فلسطين يوم الثلاثاء في فرنسا في قاعة منظمة اليونسكو.
وأكد أن قضية فلسطين لم تغب عن الشعب اللبناني، حيث تمت إزالة الصدأ الذي اعترى العلاقة خلال الفترة الماضية، والشعب اللبناني موحد كله اليوم حول تأييد القضية الفلسطينية، مشددا على استمرار الجهود لإنهاء الانقسام الفلسطيني وعودة التلاحم بين كل الفئات الفلسطينية.
يشار إلى أن المؤتمر يستمر مدة يومين، ويتضمن محاضرات عدة عن القضية الفلسطينية يتحدث فيها كبار المفكرين الفلسطينيين والعرب.
المصدر: وفا