اجتماع للجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا
عقد أمس الاحد أولى جلسات لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا بعد دعوة ومبادرة رئيس لجنة الانتخابات السابق الأستاذ مجدي طه لعقد الاجتماع.
وقد حضر الاجتماع ممثلي الطلاب المنتخبين من الكتل الفائزة (اقرأ، الجبهة، والتجمع الطلابي)، وافتتح الأستاذ مجدي طه اللقاء بشكر جميع الكتل الطلابية التي تعاونت واستجابت بايجابية وحضرت إلى الاجتماع ومن ثم تحدث عن دور الحركة الطلابية وأهمية بنائها من جديد وبأسرع وقت ممكن في ظل التحولات السريعة والتحديات الكبيرة الموجودة أمام اللجنة، وأشار إلى أن أمام لجان الطلاب العرب تحديان الأول هو اعادة ثقة الطالب العربي في هذه اللجان والتحدي الثاني هو بناء ثقة وتواصل ولغة مشتركة مع الشارع والمجتمع الفلسطيني في الداخل.
القسم الاول من الاجتماع
وانقسم الاجتماع إلى قسمين ، في القسم الأول تحدث ممثلين عن الكتل في مناقشة وضع اللجنة الراهن وسبل التعاون.
القسم الثاني من الاجتماع
وفي القسم الثاني تم طرح آليات ومقترحات لكيفية النهوض بلجنة الطلاب في جامعة حيفا، وفي نهاية الاجتماع قدم الطالب أبراهيم خطيب ممثل كتلة اقرأ الطلابية وثيقة اقتراح وبرنامج عمل لائتلاف شامل لجميع الكتل مكونة من صفحتين لتشكيل وبناء اللجنة الطلاب العرب وأتفق على مناقشة الوثيقة خلال ثلاثة أيام والرد خلال 10 أيام للتوقيع على الأتفاقية وتشكيل اللجنة، وسيعقد اجتماع آخر للجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا الأسبوع القادم 18.12.2011.
" روح الاجتماع كانت ايجابية وساد نوع من النقاش والاحترام "
وفي حديث مع الأستاذ مجدي طه عن الاجتماع قال " روح الاجتماع كانت ايجابية وساد نوع من النقاش والاحترام والحوار الحضاري بما يتلاءم مع مضمون الاجتماع، وأبدت جميع الكتل بدون استثناء جدية للتعاون والاستعداد لتشكيل لجنة طلاب قريبا وقد يعلن خلال أيام أو أسابيع قليلة عن تشكيل لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا"، وأضاف " الهدف الأساسي من الانتخابات هو تشكيل لجان منتخبة وإعطائها شرعية طلابية وليس الهدف التنافس وإبراز قوة كل كتلة، وأشار إلى أن كل الطلاب في جامعة حيفا ينتظرون بناء اللجنة وأصبحنا نسمع كل يوم تقريبا أصوات تنادي بضرورة تشكيل لجنة تمثل جميع الطلاب وهذا من حقهم ومن واجب الحركات الطلابية الفائزة، فالتحديات داخل المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية وخارجها كبيرة جدا وبانتظار لجان الطلاب العرب التي غابت أكثر من عقدين الكثير من المهمات والتحديات على جميع المستويات".