الصحافة في القدس بعيون شبابها
اختتمت بالأمس مشروع دورة في الصحافة الإذاعية والتلفزيونية في مسرح الحكواتي الفلسطيني في مدينة القدس. حيث عقد التعاون الإيطالي القائم على دعم المشروع حفلا ختاميا يلخص انجازات المشتركين في المشروع والذين ناقشوا خلال الحفل أهمية الصحافة الفلسطينية ودورها في المدينة المقدسة. كان المشروع قد دام ثلاثة أشهر تلقى فيها أحد عشر مشتركة ومشترك تدريبات مختلفة تركز على التصوير والإذاعة وصناعة الأفلام. حيث تلقوا تدريبات في قسم الوسائط المتعددة في المسرح الوطني الفلسطيني، في القدس، وفي مقر إذاعة راية أف أم وشباب أف أم في رام الله.
وقد ألقى عدد من الراعين للمشروع كلمات مختلفة في بداية الحفل عدا عن إذاعة راية وشباب أف أم التي لم تتمكن من حضور الحفل بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي لفلسطيني الضفة من زيارة القدس. وقد تطرق المتحدثين خلال كلماتهم إلى الإشارة لدور الصحافة الفلسطينية في ربط المجتمع الفلسطيني في الضفة والقدس برغم الاحتلال، كذلك عبروا عن واجبهم في معالجة القضايا الاجتماعية التي تتفاقم في ظل الاحتلال. وقد تحدثوا عن أهمية الاعلام في نشر انجازات للمبادرات الشعبية في القدس وتعزيز التوعية بين شبابها لحل مشاكل داخل المجتمع مستشهدين بعمل إذاعة راية أف أم بالتعاون مع اقتراحات طلاب من القدس للتركيز على قضية انتشار المخدرات التي تتفاقم مع غياب سلطة مصلحة وطنية في المدينة.
وقد وعد المشاركين بذل أقصى طاقاتهم من أجل توثيق الأحداث في مدينة القدس والمواظبة على ربط المجتمع الفلسطيني في داخل المدينة مع من لا يستطيع وصولها.