تكريم الأسرى المحررين في صفقة التبادل ببلدة الخضر
كرم وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع، وعضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' نبيل شعث، مساء اليوم الخميس، الأسرى المحررين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
واعتبر الوزير قراقع خلال كلمته في حفل التكريم ان الإفراج عن أي أسير هو مكسب لشعبنا ولكن تبقى الفرحة منقوصة في ظل استمرار اعتقال حوالي 5000 أسير في سجون الاحتلال وفي ظل بقاء أسرى مرضى وقدامى وأسيرات.
وقال 'نتطلع إلى تضافر كل الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وسنبقى نكافح مع الهيئات الدولية من اجل انتزاع المكانة القانونية للأسرى كأسرى حرب'.
من جانبه، نقل شعث تحيات الرئيس محمود عباس الذي يتواجد في العاصمة المصرية القاهرة في خضم مباحثات هامة وناجحة في تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية. وأشار إلى ان 9000 أسير تم تحريرهم سابقا من سجون الاحتلال بعد اتفاقية غزة وأريحا، ناهيك عن صفقات أخرى، مشددا على ضرورة الاستمرار في كل المحاولات التي تؤدي إلى تحرير كافة الأسرى .
واستذكر شعث الراحل الخالد ياسر عرفات الذي قدم حياته لفلسطين، مشيرا إلى ان الأسير ومنذ خروجه من السجن الصغير يجد نفسه في سجن كبير يتمثل بالجدار والحواجز والمستوطنات التي تلتهم الأراضي وتحرم أصحابها من الوصول إليها .
وخاطب شعث الأسرى والحضور قائلا:'قسما لن نتخلى عن شبر من هذا الوطن ولا شبل في زنازين الاحتلال، ولن ننسى 5500 أسير قابعين في سجون الاحتلال، وقال: 'لن نعود إلى المفاوضات إلا إذا كانت تقضي بخروج الأسرى والإفراج عنهم، كذلك وقف الاستيطان'، مؤكدا على ان النضال سيستمر وصولا الى تحقيق الأهداف الوطنية وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
من جانبه، قال رئيس بلدية الخضر رمزي صلاح 'ان حفل تكريم الأسرى اليوم واجب وطني، ويؤكد ان شعبنا صابر وصاحب قرار وسيبقى على درب الحرية والضال حتى كنس الاحتلال'.
وأشار إلى ان باقي الأسرى في سجون الاحتلال سيبقون ضمن نضالات الشعب الفلسطيني، ولن يهدأ لنا بال حتى يتم تحريرهم وعودتهم إلى أحضان أسرهم .
وتخلل الحفل الذي كان استهل بعزف النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء، فقرات غنائية أحياها الفنان محمد الأشقر.
المصدر: وفا