غضب وحزن في يافا بعد قتل المحامي الوطني جابي قديس
يعم الغضب والحزن مدينة يافا بعد مقتل رئيس الجمعية الخيرية الأرثوذكسبة المحامي جابي قديس (54 عاما)، بعد الانتهاء الليلة الماضية من المسيرة التقليدية عشية عيد الميلاد للطوائف الشرقية.
وقد قتل قديس من قبل شخص تنكر بزي 'بابا نويل'، مستغلا الأجواء الاحتفالية في المدينة.
وكان المغدور قد شارك ظهر أمس في مسيرة قبل صلاة الجمعة، وألقى كلمة ضد الاعتداء على الأماكن المقدسة في يافا، خاصة بعد مصادرة مكبرات الصوت من أحد المساجد في المدينة. هذا وتم إلغاء كافة مراسيم الاحتفال بيافا بالأعياد حزنًا على المغدور.
وكان المرحوم جابي قديس (54 عامًا) قد انتخب قبل أسبوعين رئيسا للجمعية الخيرية الأرثوذكسية في يافا، والتي تعمل على منع السلطات الإسرائيلية من الاستيلاء على أملاك وعقارات الطائفة، وهو معروف بمواقفه الوطنية الداعية إلى الحفاظ على أملاك الطائفة والبقاء العربي في مدينة يافا، خاصة بعد ازدياد عمليات التنكيل بالأماكن المقدسة من قبل يهود متطرفين يحاولون تشديد الخناق على الفلسطينيين من أجل ترحيلهم.
وقال عضو بلدية يافا أحمد مشهراوي، إن قديس 'كان معروفًا بوطنيته وسمعته الطيبة، حيث شارك في مسيرة قبل الصلاة في مسجد في يافا كان قد تعرّض للإنتهاك من قبل جماعة متطرفة 'دفع الثمن''.
وأضاف مشهراوي أن 'المرحوم أكد في كلمته أمام المسلمين أن السلطات الإسرائيلية تصادر اليوم مكبرات الصوت وغدا ستصادر أجراس الكنائس، المرحوم كان رمزا للنضال العربي في يافا'.
وأصدر رئيس مجلس الطائفة الأرثوذكسية عزمي حكيم، بيانا نعى فيه المغدور، مطالبا الشرطة الإسرائيلية بملاحقة القتلة ومحاكمتهم.
المصدر: وفا