الحركة الإسلامية القطرية تعقد مؤتمرها العام القطري الرابع عشر

2012-01-12 17:27:00
نابلس (شبكة راية الإعلامية ):

اختتم المؤتمر العام القطري الرابع عشر للحركة الإسلامية أعماله هذا الأسبوع بعد العديد من الفعاليات والاجتماعات التي سبقت الجلسات الختامية للمؤتمر العام السنوي والتي عقدت في مدينة كفر قاسم عصر يوم الجمعة الفائت.

حضر المؤتمر العام المئات من أبناء الحركة الإسلامية أعضاء المؤتمر العام فضلا عن مسؤولي العمل الإسلامي في البلدات والقرى العربية وقادة الحركة الإسلامية القطرية الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية، والشيخ عبد الله نمر درويش مؤسس الحركة الإسلامية، ونواب رئيس الحركة الإسلامية صفوت فريج، والدكتور منصور عباس، رؤساء الوحدات الإدارية، رؤساء الفروع، والشيخ النائب إبراهيم صرصور، والأستاذ النائب مسعود غنايم، وأعضاء مجلس الشورى القطري للحركة الإسلامية.

افتتح رئيس المؤتمر العام الأستاذ علي أبو القيعان المؤتمر ببيان أهمية انعقاد المؤتمر العام القطري لهذا العام من حيث المضمون فقد سبق المؤتمر ثلاثة مؤتمرات لوائية في النقب والجليل والمركز تم خلالها توزيع استبيان ضم مائة وخمسين سؤالا حول مختلف الشؤون الدعوية والتنظيمية والإدارية والتربوية للحركة الإسلامية حيث قام الأخوة أعضاء المؤتمر العام بتعبئة الاستبيان والمشاركة في ورشات عمل متخصصة ومن ثم تم تحليل نتائج الاستبيان عن طريق المختصين والمهنيين على مدى عشرات الساعات بهدف تشخيص الحالة الدعوية والتربوية والتنظيمية للحركة الإسلامية القطرية ومن ثم تقديم مقترحات شاملة تعالج الملفات المختلفة بهدف دفع العمل الإسلامي بمجالاته المختلفة إلى المزيد من العطاء والإتقان في العمل خدمة لدعوة الإسلام ولأمة الإسلام ولمجتمعنا العربي في البلاد.

تلا افتتاحية رئيس المؤتمر العام تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ يوسف سطل.

ثم تلا ذلك كلمة مؤسس الحركة الإسلامية في البلاد فضيلة الشيخ عبد الله نمر درويش الذي ركز في كلمته على الربيع العربي الذي تشهده المنطقة والذي يتحول إلى ربيع إسلامي إن شاء الله مؤكدا وعي الإسلاميين لطبيعة المرحلة بعامة وفي تونس ومصر بخاصة مستذكرا همَّة الإمام الشهيد حسن البنا في تأسيس حركة الإخوان ودور الحركة في نشر الإسلام والدعوة والصحوة في العالم العربي والإسلامي كما أشاد بقيادة الشيخ راشد الغنوشي في تونس ودوره الرائد في نشر الفكر الإسلامي الحضاري . الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الذراع السياسي للحركة الإسلامية تحدث في كلمته عن ترسيخ نهج الثقافة النقدية داخل الحركة الإسلامية. رئيس الحركة الإسلامية الشيخ حماد أبو دعابس أكد في كلمته دور الحركة الإسلامية في صناعة التاريخ الحديث للمنطقة من خلال الثورات المباركة في بعض الأقطار العربية والإسلامية والتي لن تتوقف حتى تصل بإذن الله إلى بر الأمان . هذا وقدم رئيس المؤتمر العام عرضا محوسبا لأهم نتائج الاستبيان الذي نظم خلال المؤتمرات اللوائية السابقة للمؤتمر القطري حيث تم تشخيص الحالة العامة للحركة الإسلامية بشكل علمي ومهني.

الجلسة الثانية للمؤتمر أدارها نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ صفوت فريج تخللها كلمات الشيخين وليد دبابات وعلي الهواشلة، والدكتور منصور عباس .

الشيخ وليد ذيابات تحدث عن مقاصد الدعوة الإسلامية وأهداف التربية الإسلامية المنشودة والشيخ علي الهواشلة تحدث عن أهم آثار غياب العمل التربوي على واقع الحركة الإسلامية والمجتمع المسلم بشكل خاص.

الدكتور منصور عباس نائب رئيس الحركة الإسلامية قدم تلخيصا لأوراق العمل المقدمة للمؤتمر العام القطري وتشمل الجوانب التنظيمية والإدارية والتربوية والدعوية مفتتحة بذلك فقرة الحوار الشوري الهادف إلى الوصول إلى أفضل القرارات التي تخدم العمل الإسلامي في بلادنا حيث تم اعتماد أوراق العمل المختلفة بعد الأخذ بجملة من ملاحظات أعضاء المؤتمر العام القطري في نهاية الجلسة الثانية.