إطلاق الأعمال الكاملة لحادي فلسطين في ثلاثة أجزاء
صدر عن الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، وجامعة القدس المفتوحة، الأعمال الكاملة للشاعر وحادي فلسطين يوسف الحسون.
وجاءت الأعمال في ثلاثة أجزاء جمعها وأعدّها الشاعر الشعبي نجيب صبري يعاقبه، بمساعدة الشاعرين الشعبيين: فيصل أبو دوّاس، وأحمد الفحماوي.
وحمل الجزء الأول عنوان القصيد: وطنيات، وجدانيات، اجتماعيات، بكائيات، وجاء في 200 صفحة من القطع الكبير، فيما جاء الجزء الثاني 230 صفحة من القطع الكبير واشتمل على: عتابا، وقرادي، وحداء، والتأبين، أما الجزء الأخير فجاء في 70 صفحة من القطع الكبير واشتمل على القصائد الفصيحة للشاعر.
وقدّم رئيس بيت الشعر الفلسطيني، والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، مراد السوداني للأعمال قائلا: 'لا نقدّم يوسف الحسون، حادي فلسطين، أحد سدنة الأغنية الثورية الفلسطينية في مسيرة الثورة الفلسطينية، بل نتقدّم به حاديا استثنائيا ومنظومة جماليات أطلقها في سماوة الفعل الثوري المنازل، إسنادا للمقاتلين في خطوط المواجهة ومواكبة لتضحياتهم الوافرة وهم يعلون قنطرة النزال ضدّ العدو الإسرائيلي وآلة رعبه وموته الأسود'.
وشدد على ضرورة الانتباه لحفظ التراث وتوثيقه وجمعه وتعميمه تعريفا ونشرا .. وتكريم الشعراء الشعبيين لدورهم الفاعل في حفظ الهوية الوطنية وحماية الذاكرة من الاستهداف والإلغاء والنهب، وتأصيلا لمدارك الأجيال بأن تنهل من البئر الروحي للتراث.
وقال: 'لم يسبق وأن تم جمع إرث الراحل الكبير 'حادي فلسطين' يوسف الحسون، ما جعله محاورا عنيدا في زجلياته وحوارياته الباذخة .. فقد كان الحسون ذا ثقافة عالية واطلاع عارم مكّنته من تقديم المختلف والتجديد في القوالب الغنائية'.
ولفت إلى أنه بنشر هذا النزر الغني من إبداعاته نحاول أن نرفع الظلم الذي حاق بهذه الموهبة الفريدة والغزيرة ونؤكّد مساهمتها الأكيدة في رفد الموروث الزجلي والغنائي الفلسطيني والعربي بما هو جدير بالملاحظة والانتباه والاهتمام.
وقدّم الشاعر نجيب صبري دراسة تقديمية عن أعمال الشاعر ومما جاء فيها، وقال: 'جاءت قصائد الحسون على أربعة أبحر؛ البسيط (بحر الشروقي)، والرجز، والوافر، والسريع. وبعد استقرائها رأيتها على أربعة محاور؛ وطنيات، ووجدانيات، واجتماعيات، وبكائيات. فكان بشيء من المنطق أن تأتي على التوالي: شروقيات وطنيات، فوجدانيات، فاجتماعيات، فبكائيات.
وشكر صبري بيت الشعر الفلسطيني، ممثلا بالشاعر مراد السوداني، والشاعرين الشعبيين فيصل أبو دواس، وأحمد الفحماوي على مساعدتهما بتفريغ بعض الأقراص وعلى جاهزيتهما الصادقة للتضحية في سبيل النهوض بالتراث.
المصدر: وفا